بين المصافحة والإحتضان

ما أطلبه عاديًا لكنه ليس مُعتاد..

طبيعيًا غير مُرتاد..

بديهيًا لا يحتاج اتّضاح..

بسيطًا مثل إنعكاس البحر على لون السّماء!

رُبّما؛ في الوقت الراهن، معضلة الكون ليست في عدم إيجاد ما نبحث عنه؛ بل في إنكار عادية الإجابات!

ربّما ظننّا أن الازدياد في العمق هو الاكتشاف بينما كان المُراد الإتساع لا ثقب آخر طبقات الأعماق!

"ربّما كان علينا مصافحة الرؤية بدلًا من احتضانها"


اتفق، ان تعقيد الامور يعكس شخصية الشخص نفسه، وهناك من يميلون للبحث العميق المفرط وفي الوقت تكون الحقائق أبسط وأكثر وضوحا وأوسع مما يعتقد.

ولربما أجد سؤالا تفاعليا تأمليا، وهو هل تعقيد الشخص للأفكار يَحول بينه او يمنعه من رؤية الحقيقة البسيطة؟ وفي نفس الوقت، ولكي يكون هناك إنصاف، هل البحث العميق مدعاة للوصول الى الحقيقة. أم أن الأمر يتعلق بتوسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها. وأخيراً: أين المشكلة وأين الحل؟ في غياب الاجابات أو في طريقة نظرنا إليها أو عملية البحث عنها!؟

المشكلة في إدماننا لفكرة أن لكل شيء معنى واضح أو درس لابد أن نصل له في النهاية يوجد مواقف لا تحمل رسالة عميقة ولا تحتاج تحليل أصلاً لكنها تحدث فقط كجزء عادي من الواقع. ومع ذلك نصر على تحويل كل شيء إلى فكرة أو مغزى

ولربما أجد سؤالا تفاعليا تأمليا، وهو هل تعقيد الشخص للأفكار يَحول بينه او يمنعه من رؤية الحقيقة البسيطة؟

في بعض الأحيان ليس تعقيد الأفكار ما يمنعنا من رؤية الحقيقة، بل أن لا تأتي على هوانا أو قدر استطاعتنا فنحاول إنكارها ما يجعلها عبئًا لا تعقيد..

 هل البحث العميق مدعاة للوصول الى الحقيقة. أم أن الأمر يتعلق بتوسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها.

البحث بعمق يأتي بعد توسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها لا لتتشابك علينا الافق لكن لنتأكد أنه لا يوجد ما يجب علينا معرفته وقد وصلنا إلى الفكرة النهائية والصورة الواضحة.

وأخيراً: أين المشكلة وأين الحل؟ في غياب الاجابات أو في طريقة نظرنا إليها أو عملية البحث عنها!؟

ربما تكون المعضلة بأننا نريد أن نحيط خبرًا بكل ما نرى في حين أن الأنسب لنا عدم إدراكه لكيلا يفتح لنا أبوابًا أخرى لا نرغبها!

ربما تكون المعضلة بأننا نريد أن نحيط خبرًا بكل ما نرى في حين أن الأنسب لنا عدم إدراكه لكيلا يفتح لنا أبوابًا أخرى لا نرغبها!

اتفق معك،