مرض نفسي قاتل للشغف والأحلام ،للسعادة والرضا يجعلك ترتاب في كل شيء ،عقلك دائما في دوامة التفكير لا يتوقف أبدا ، منتقل من فكرة لأخرى دون انقطاع ..
أعرف أنواع الحروب كلها لكن الحروب النفسية أجدها أشد وأقسى خاصة إذا كانت تتعلق بأهم جزء في جسدك : العقل!
تحس بأن الأرض ضاقت عليك بما رحبت ،فمهما كنت في نعيم فستحس دائما بالخطر !
•مالسبب ياترى وراء هذا المشكل النفسي ؟
•وكيف نعالجه؟
السبب هو
- الاختلاء بالنفس كثيرا وعدم الاختلاط بالمجتمع.
- ضعف الوازع الدين والبعد عن الله تعالى. وذكره وقراءة القرآن الكريم.
- الرغبة في الكمال.
الحلول من وجهة نظري:
- الاختلاط في المجتمع والمدارس ومراكز التكوين وكل المؤسسات المفيدة.
- الإيمان بالله وذكره وقراءة القرآن الكريم والكتب الشرعية المفيدة.
- الإيمان بأن الحياة نسبية ولا كمال فيها وضروري أن يخطئ المرء في حياته، ولا يمكن أن نصل إلى مرحلة الكمال في حياتنا في كل شيء مثلا لو كتبت مقالا وظننت نفسك أنك انتهيت منه وقرأته في الغد ستجد أنك اخطأت في بعض الجمل وتريد تصحيحها أو حذف فقرات غير مناسبة، أو تريد إضافة بعض الجمل التي سقطت منك سهوا
الوسواس القهري ليس سببه البعد عن الدين أو العزلة هو في الأساس حالة نفسية مرتبطة بطريقة عمل الدماغ وتكرار الأفكار بشكل خارج عن السيطرة وبيحصل مع ناس ملتزمة جدًا وأنا منهم أعاني من وسواس بخصوص النظافة بسبب رغبتي في التأكد أن صلاتي صحيحة من كل ركن ومقبولة فأفكر في كل شيء هل السجادة أحد مر من عليها هل ملابسي نظيفة بشكل صحيح
ولكن في آخر المطاف السبب هو الابتعاد عن الدين أو العزلة لأن الشخص وخصوصا المسلم عندما يبتعد عن الدين غالبا قد يحصل معه وسواس لأن المسلم ينبغي عليه الإيمان بأن الحياة نسبية ولا كمال فيها وضروري أن يخطئ المرء في حياته، ولا يمكن أن نصل إلى مرحلة الكمال في حياتنا
ليس بعد هذا حب لله وحرص على طاعتة وليس كمال أنت تخلط الأمور من يبتعد لا يفرق له ولا يسعى حتى ليرضي ربه بالنسبة له مجرد أداة للصلاة لتسقط عنه فقط وهذا اذا فكر أصلًا بأداء الصلاة
نعم أتفق يمكننا القول أن السبب في الوسواس القهري هو الرغبة في الكمال وعدم الوقوع في الخطإ مطلقا، مثل أن يرغب الشخص في أن تكون جميع أفعاله صحيحة 100% دون أن يعتري حياته أي خطإ
مثلا: بعض الأشخاص يضعون قائمة للمهام اليومية والأسبوعية والشهرية والسنوية، ويركزون على التفاصيل كثيرا، بحيث لو حدث تأخير واحد في هذه المهام يقلقون، رغم أن القيام بالكثير من المهام في اليوم بنفس الخطة التي وضوعها يظهر لي أنه شبه مستحيل حيث أنه لابد وأن تعتري يومهم مفاجآت تؤدي إلى تأجيل المهام، بحيث أنهم ينبغي أن يعتبروا ذلك شيئا عاديا حتى لا يقعوا في الوسواس القهري
التعليقات