أثر الأهل على الأبناء يمتد إلى نهاية العمر، وفي أيامنا هذه، يكثر الحديث عن المشاكل النفسية والصدمات التي غالبا ما يكون مصدرها الطفولة، ويكون للأهل نصيب الأسد منها. كما ازدادت فرصة حدوث مثل هذه الاضطرابات في زمننا لكثرة الوعي عند الأجيال الجديدة بسلبيات التربية. فما كان قديما يعتبر من المفروض منه في التربية مثل شدة الأب وغيابه عن أطفاله لفترات طويلة، أصبح الآن مسؤولا عن ضعف ثقة الأبناء بأنفسهم، وعدم التعبير اللفظي عن الحب أصبح مسؤولا عن ضعف قدرتهم على التعبير عن عواطفهم. والعقاب الجسدي على الأخطاء أصبح مسؤولا عن العنف الأسري وخلافه .المشكلة أن معظمنا يتعلم هذه الدروس بالطريقة الصعبة بعد أن يعاني من أثرها المدمر لسنوات. والبعض يعترض على تربية أهله له، إلى أن ينجب ثم يبدأ بتربية أبنائه بنفس الطريقة التي طالما سببت له الضيق .
ما الذي طبقه أهلك عليك و لن تطبقه على أبناءك؟
لن أكون مثالية معهم ولا أطالبهم بذلك المشكلة أن سجلي الوراثي من ناحية والدتي ووالدتها، يخيفني لأنني قرأت دراسات تقول أن هناك صدمات ومشاكل تستمر أي التاريخ الوراثي وما شعرن به وأي اضطرابات كانت نتيجة البيئة أو أي شيء أخر ب أجدادي، ليس التربية فقط.
أثر الأهل على الأبناء يمتد إلى نهاية العمر
فجملتك حقيقة ليست من جانب التربية فقط، فالمعاناة قد تلاحق أحفادي وأحفاديد أحفادي... لكن أظن وعيي بذاتي أولا قد يقلل من ذلك
التعليقات