الأصل في الحياة الزوجية هو التقبل والاحتواء، فالزوجة تتقبل عيوب الزوج وهو يحتوي عيوبها لكن في الواقع تكون عملية تقبل عيوب الآخر هي الجانب المرهق والمضجر في العلاقات.
قد تظهر عيوب بعد الإنجاب مثل عيوب في جسد الزوجة أو في طباع الزوج بعد ظروف مالية واجتماعية معينة وفي هذه الحالة نجد الشريك يطلب من شريكه أن يتغير فيخيب العشم وتنجرح المشاعر.
قد نظن أن شريكنا عليه أن يتحمل عيوبنا فالزوج الذي كان كريم اليد وهادئ الطباع يأمل أن تتحمل زوجته عصبيته وبخله بسبب الظروف المادية، والزوجة التي كان وزنها مثالي تأمل أن لا يطالبها زوجها بالتحكم في وزنها بعد الإنجاب، لكن مقولة أن من يحبنا سيتقبل عيوبنا هي مغالطة من أوهام العقل فلا أحد يتقبل عيوب شخص آخر سوى أبيه وأمه بحكم الفطرة وبحكم تمرير جيناتهم ومسؤوليتهم عن الطباع التي نتجت من تربيتهم.
التعليقات