كنت يومًا فتاة مضيئة كالشمس، لامعة كالنّجوم ومتجددة كالشّروق تمامًا!

لا أعرف للحزن طريقًا، بل وإن إختار هو المرور بدربي فإنني أحتضنه كما يحتضن الدفئ الجليد حتى يذوب!

في لحظة ما لم أدركها تشبه تلك التي ينغمس به طفل أثناء لعبه فلا ينتبه لخدش ركبته عندما سقط؛ غدوت سرمدية كالليل؛ هادئة كالصمت، يابسة كبذرة لم تعد صالحة للزراعة ولا للنّمو..

انتهت رغبتي للأشياء كما ينتهي خيط شمعة!

أنظر لنفسي الآن متسائلة كيف انطفأ ذلك الوهج وكيف أعيده؛ أو بالأصح كيف أريده من جديد!