فتحت هاتفي اتصفح فوجدت أخبار شتى، أطرفها حادثة طلاق بسبب متابعة الزوج الأخبار السياسية وتعليقه على مضيق هرمز، فانزعجت الزوجة وأخذت تدعو على زوجها وعلى مضيق هرمز وتسبهما فسمعتها أمه واندلعت مشكلة أودت إلى الطلاق -هكذا يقال أن سبب الطلاق -، أنا أشعر بها ولا أتعاطف معها، فلا أحب الشتائم، ولا أبرر لزوجة التمادي في حدودها الأدبية، ولكن الرائج أصبح الشتم والسباب والتفنن فيه، ومثل هذه الزوجة وصلت إلى شعور السأم من الأخبار ومحللين ومراسلين وأخبار عاجلة وكأن القيامة ستقوم الآن، وسينتهي العالم، أو تنتهي الحرب، و لاشيء يحدث على أرض الواقع من كثير مما يقال، خصوصا إذا ما كان زوجها يتقمص دور المحلل هو الآخر ولربما علق حياتها على محور الحرب وتداعياتها ومن المؤكد أن هناك تراكمات وتفاصيل لا أعرفها ولكن بكل الأحوال فأنا لا أحب الشتم والسباب والكلام البذيء مهما كان الدافع.
على ما يبدو أننا في زمن السب والشتم والكلام البذيء فهذا المستوى أصبح رائجا حتى في الأحاديث اليوميةوبين الأصدقاء ومن الصعب النأي بالنفس عن كل ذلك ترى ما الوسيلة ليترفع الانسان عن مثل هذا الكلام ؟
التعليقات