​رغم سهولة الاتصال، إلا أن جودة "التواصل" في انحدار. أصبحنا نقضي ساعات في مراقبة حياة الآخرين، لكننا نعجز عن خوض محادثة حقيقية مع من حولنا.

​موقف ملموس: نناقش مئات المواضيع التافهة مع أصدقائنا على واتساب، ولكن عندما يأتي وقت "السؤال الحقيقي" عن الحال أو المشاعر، نجد أنفسنا عاجزين عن التعبير. نهرب من العلاقات الواعية لننغمس في مشاهدة "الريلز" وأحوال الغرباء، وكأننا نفضل العيش في حيوات الآخرين بدلاً من إصلاح حياتنا