في بلادنا الكثير من الأيدولوجيات والأفكار المختلفة في كل المجالات، وبالأخص الدينية والسياسية، وقد تجرنا مخالفة النمط العام إلى الكثير من الصدام مع المنتمين له ولأفكاره، فهل الإختلاف السياسي أو الديني قد يؤثر على العلاقة بين الطرفين؟ أم أن النضج يكفي للتعايش بينهم إن كانوا يؤمنون بحرية الرأي والتعبير
هل التوافق الفكري والسياسي مهم لإختيار شريك الحياة؟
ولكن التوافق الفكري أحياناً يكون نادر اصلا فكلنا نختلف عن بعضنا ولو بنسبية، ثم ليس من المضمون ان يبقا الطرفين على نفس أفكارهم طيلة حياتهم، فوارد، جداً ان يتغير هذا التوافق بعد زمن، فهل هذا التغير سيفرض إنهاء العلاقة
ولكن التوافق الفكري أحياناً يكون نادر اصلا فكلنا نختلف عن بعضنا ولو بنسبية
لذا كل شخص يختار ما يناسبه وما لديه القدرة على تقبله.
ثم ليس من المضمون ان يبقا الطرفين على نفس أفكارهم طيلة حياتهم، فوارد، جداً ان يتغير هذا التوافق بعد زمن، فهل هذا التغير سيفرض إنهاء العلاقة
تغير الأفكار وارد، لكن ليس من الضروري أن يفرض ذلك إنهاء العلاقة، فبعد فترة من الزواج عادة يكون هناك رصيد من المحبة بسبب المواقف والتوافق السابق في الآراء والتفكير وذلك لا يجعل قرار الإنفصال سهلاً. خاصة إن كان هناك أطفال أيضاً يزداد الأمر صعوبة.. هناك بيوت كثيرة لازالت مفتوحة لسبب واحد وهو: علشان الأطفال متتبهدلش
فبعد فترة من الزواج عادة يكون هناك رصيد من المحبة بسبب المواقف والتوافق السابق في الآراء والتفكير وذلك لا يجعل قرار الإنفصال سهلاً. خاصة إن كان هناك أطفال أيضاً يزداد الأمر صعوبة.. هناك بيوت كثيرة لازالت مفتوحة لسبب واحد وهو: علشان الأطفال متتبهدلش
معنى كلامك أنه بما أن الإختلاف سيقع أجلاً أو عاجلاً فكل العلاقات الزوجية ستتحول إلى هذا النمط من الإجبار على الإستمرار لا الإقتناع به، فهم حسب تصورك يستمرون معاً عند الإختلاف فقط لتجنب أضرار إنفصالهم، هذا يجعلني أتأكد من خطأ فكرة أننا يجب أن نكون متطابقين فكرياً، لأنها ليست ممكنة أصلاً إلى في حدود نادرة، ثم نحن حلال لنا أن نتزوج من غير ديننا فكيف يجب أن تكون هناك هذه التوافقات بينما أهم التوافقات قد تستمر الحياة بدونه بشكل عادي جداً، أعتقد أن علينا التفكير في طريقة الإختلاف بدلاً من منع الإختلاف، حتى لا تتحول علاقاتنا لهذا الإستمرار الإجباري الذي يسجننا
التعليقات