في هذه العشر الأواخر نسيت تماما الدعاء بالقصاص ممن أذوني، الغريب أني لم أعد أشعر بذلك الحنق والضعف والسوء والحقد لأنني نسيتهم تماما ولم يعد يهمني ما يحصل في حياتهم ، نسيت أشكالهم لا أستطيع الدعاء لهم ومسامحتهم لا يعنيني وكأنهم لم يكونويوما في حياتي ولم أعرفهم .

شعور أنك ظلمت وأوذيت وتنتظر القصاص شعور مؤلم بحد ذاته ، أما أن تتخطى وتفوض أمرك لله وتنسى وكأنهم لم يمرو يوما في حياتك وتنساهم تماما، لومرت صورهم في عقلك لا يؤثر فيك ولو رأيتهم كأنهم أناس جدد الفرق أنك لن تسمح لهم بإيذائك من جديد ، ،شعور مريح أكثرويعطيك قوة التصالح مع نفسك أنك أقوى و أنضج وأكثر راحة، الحقد والتوقف عند المواقف السيئة عذاب .....

الحمدلله على نعمة التخطي.