اقرأ أحيانا - كثيرة - مقالات ومنشورات تطالب بتخفيض سن الحضانة مرة الى ٧ سنوات أو ٦ أو حتى عامين وهذا مفهوم وسواء إتفقت أو إختلفت فمن الطبيعي أن يرغب الأباء في هذا حتى لو لم تكن قوانين الرعاية بعد الطلاق سيئة كما هو الحال و الدولة عاجزة عن تطبيق الاستصافة .
ولكن ما يثير دهشتي هو ربط هذا بتقليل نسبة الطلاق، أول مرة إندهشت وشعرت أن المتحدث يربط بين أمرين لا علاقة بينهم ولكن لاحقا فهمت ومن بعض المتحدثين الذين عبروا بصراحه .
لا ارغب باضافة لينكات ولكن أحدهم قال:
إن فقدان المرأة للإعالة من نفقة الحضانة بشكل أسرع سيجعلها تخشى أكثر من الطلاق وبالتالي تكون أكثر طاعة وصبر علي أي شئ وترضي رغبة الزوج فتستقر الأسرة .
وإنها لن تتحمل حرمان أبناءها من أمهم في سن ال ٦ سنوات أو تأثير ذلك عليهم و ستتحمل كثيرا وتفكر كثيرا لأجلهم .
لهذا أرى أن استقلال المرأة اقتصاديًا ليس مجرد خيار، بل ضرورة. وجود مصدر دخل يمنحها القدرة على اتخاذ قراراتها دون أن تكون مجبرة على البقاء في علاقة لا ترغب بها بدافع الخوف من فقدان الأمان المادي. فكرة أن تجبر امرأة على الاستمرار في زواج لا تريده فقط لأنها تعتمد ماليًا على الطرف الآخر تبدو لي علاقة غير متوازنة. الزواج في جوهره يفترض أن يكون قائمًا على الاختيار والاحترام المتبادل، لا على الحاجة أو الضغط الاقتصادي.
التعليقات