ان الرومانسية ضرورية في حياة الانسان، انها تدخل في الشخصية الصحية والسوية.
والشخصية السوية تكون مزيجا من الرومانسية والواقع.
نظرا للظروف الاجتماعية والبيئة المحيطة بنا، لقد طغت على شبابنا هذه الأيام العنصر المادي على العواطف، هذا في حد ذاته يشكل خطورة على الفرد وتذوب الرومانسية
وتضمحل القيم والاخلاق، رغبة في الوصول إلى الهدف.
واصبحت الر ومانسية عملة نادرة اوموضوعا للسينما والمسر ح.
ان شبابنا اليوم انساقوا وراء المادة وطغت عليهم المادة غير مبالين بالعاطفة . هذا
التفكير خطأ ، يجب أن يتحلوا بالصفات معا في الحياة لبلوغ هدف النجاح.
ان قوة العاطفة في الارتباط في زمن مضى والكفاح. معا.......حتى الصعود...
اما اليوم العلاقات العاطفية محكومة بالمادة ممايسبب خطورة على الصحة النفسية
للشباب والعزوف عن الارتباط......
والصحة النفسية تطرح مشكلة هي عدم التمركز حول الذات مما يؤدي إلى نتائج
سلبية والنتيجة ذوبان الرومانسية......
والارتباط بين الذكر والأنثى في نظري هو التكامل الفكري والوجداني بين الطرفين،
والاحساس المستمر بالراحة بوجودالاخر، والقدرة على التغاضي عن أخطاء الاخر.
ولكن في عصرنا الحالي الحياة تغيرت، في سرعتها وماديتها مما يخنق جو العاطفة
ولا يتر كه مزدهرا.....
التعليقات