كثيرون ينظرون إلى تمكين المرأة في سوق العمل على أنه خطوة نحو الحرية والمساواة، لكن التجربة الواقعية تجعلني اعيد.التفكير بصراحة، لاني اشعر ان الفكرة تحولت إلى أعباء إضافية، المرأة اليوم تعمل خارج البيت، وتعود لتتحمل الجزء الأكبر من مسؤوليات الأسرة. في بعض البيئات، يُنظر إلى نجاحها المهني وكأنه واجب إضافي، بينما لا تتغير التوقعات الاجتماعية عن دورها التقليدي. والنتيجة ضغط مزدوج بين العمل والبيت.
و دعوني اتخيل مشهد واقعي امرأة تعمل ثماني ساعات يوميًا، ثم تعود لتقضي ساعات أخرى في الطبخ وتنظيف البيت ومتابعة الأولاد. لا تجد وقتًا لنفسها أو لتطوير مهاراتها، لا اعلم ان كان هذا هو التمكين و المساواة، فقد تم التلاعب بنا حقا ! أم أنه من المفترض عند إضافة مسؤوليات جديدة نقوم باعادة توزيع الأدوار داخل الأسرة والمجتمع، وهذا بالطبع لا يحدث.
سترونني في النهاية كامرأة ضد عمل المرأة لكن بمنتهي الصراحة حسب الاعباء التي أصبحت كثيرة جدا ارى ان المرأة اصبحت تلعب العديد من الادوار في نفس الوقت، دون تقدير او اعادة توزيع ادوار او حتي التغاضي عن تقصيرها الغير متعمد، واذا كان حدوث ايا من ذلك مستحيلا ، فلنعد اذا الي بيوتنا نطبخ ونرتب ونربي الاولاد وتعود الامور كما كانت في الماضي، والدعوة لحرية المرأة و المساواة كانت خديعة وقعنا فيها جميعا من بني النساء!
التعليقات