نعلم ان الحرب الأمريكية الإسرائيلية انطلقت ضد إيران وضمن الهجمة الافتتاحية صباح يوم السبت اغتيال المرشد الاعلي خامئني ويبدو ان الشعب الايراني التف مع النظام اكثر بعد ان اغتيل راس النظام.

اليوم نسمع عن قتلا أمريكان وصهاينة وإيرانين تستمر إيران في توسيع هجماتها ضد مصالح الكيان وامريكا في الدول العربية وتصدر بعض الأنباء التى لا يوجد دليل عن صدقها عن رغبة السعودية في ضرب إيران وإن حصل ذلك فهذا يعني ان السعودية تنتحر بمعنا كلمة تنتحر ولكن على الارجح انها انباء كاذبة.

الحرب في تطوير مستمر ولا احد يعرف بعض هل سيتم احتواء الحرب ام لا ولمن يقول انه سيتم احتوائها فحقيقة هذا امر ليس لقيني ولا قطعي سقوط جنود امريكان قد يوتي لدهور امريكي معين في الوقت الذي تسعي فيه القيادة الحالية في إيران لانتقام لما حدث لمرشد ورد الهيبة مرة اخري لايران كما ويقال ان المرشد القادم لا يؤمن بحرمة امتلاك النووي.

حقيقة هذا معلومة خطيرة لان إيران تمتلك كامل الامكانية التى تتيح لها امتلاك نووي والامر حرفيا متوقف على قرار سياسي هذا بفرض انها لا تمتلكه بالفعل سرا.

وفي ثنايا تطوير المشهد الايراني فالشارع العربي كالمعتاد انقسم لفريقام فريق مؤيد بالمطلق لايران يري انها تحقق انجازات كبيرة وفريق معارض بالمطلق لايران يري انها على وشك الانتهاء وهذا تقيم لا يصح ولكن ربما هو ما يشبع نفوس الشارع العربي.

اما التقيم فليس كل شخص لديه القدرة عليه ولكنها يقوم على دراسة خسائر وإنجازات كلا الفريقات ثم تقيمهم تقيم موضوعي ليس بالمقدار وحسب بل بالنظر لامكانيات كل طرف وايضا النظر لمجموع الردود من كل الجانبين وما يحملان من بعد إستراتيجي ثم المتابعة التنظيمية والتحليلية لاخبار وهذا مما لا شك فيه يصعب توفيره لدي المتابع العادي.

فإن اراد المتابع العادي تقيم الحرب بموضوعية لابد له ان يتابع محللين يثق فيهم ليس بالضرورية ان يتابع من لا انحياز له فهذا شئ يصعب حدوثه ولكن يتابع من يحلل الاخبار بشكل موضوعي ولا يستقي معلوماته من مصدر واحد وسيكون من المفيد لو انه يقرأ بين الحين والاخر مقالة تحللية لوضع وما ستاول إليه الامور.