الفرص السهلة عادةً لا توصلنا إلى شيء ذو قيمة، فالأشياء التي لها قيمة والنجاحات العظيمة يكون وراءها جهد طويل ومحاولات كثيرة، وأحياناً وقت طويل، لذا العيش على الفرص السهلة في نظري لن يجعل من الإنسان كياناً ناجحاً راسخاً. وهذا في كل المجالات، فمثلاً إذا أراد شخص أن يتعلم مهارة ووجد أنه بإمكانه أن يتعلم مهارة في أسبوع فلا أظن أن تلك المهارة ستوصله إلى نفس المستوى الذي ستوصله إليه مهارة أخرى يحتاج تعلمها لعام أو عامين.

حتى الفرص السهلة التي من شأنها أن ترفعنا درجات كثيرة فإنها تحتاج لجهد للوصول إليها، فهي لن تأتي ولن نراها إلا حين نستحقها بالجهد والتعب وأنفقنا من العمر في الاستعداد لها وهو ما يسمى حظ البطل، فهي لن تأتي إلا إذا كان الشخص قادر على اقتناصها، مثل فرصة عمل في شركة كبيرة، لا بد أن يكون قبلها سنوات من الإعداد.. وفي هذا يقول د.أحمد خالد توفيق:

لو انفتحت الأبواب من أوّل مرّة ومع طرقةٍ واحدة، فعلى الأرجح لا يوجد وراءها سوى الخواء، الغرف التي تحوي الكنوز تحتاج لمحاولات شاقَّة طويلة.