في الفترة الأخيرة، اصبحت الدعوة للطاقة الايجابية في كل مكان. كلمات من نوع: فكّر بإيجابية، اجذب الخير بطاقتك، طاقتك هي السبب، وكأن الإيجابية قرار سهل نضغط عليه فنرتاح. المشكلة اصلا إن هذا الخطاب يتعامل مع المشاعر السلبية كأنها خلل.
كأن مثلا الحزن، الإحباط، أو الغضب مجرد ضعف في الطاقة، وليس نتيجة طبيعية لتجارب حقيقية ومواقف مؤلمة. لكن خطاب الإيجابية الدائمة يجعلنا نشعر بالذنب بدل من فهم انفسنا. الأغرب ان فكرة قوة الجذب منتشرة جدا وكثيرين مؤمنين بها فعلا، اتذكر اني قرأت كتاب السر في صغري وكنت موهومة به واوشكت ان اصدقه ! لان الضغط على الإيجابية أحيانًا يزيد السلبية. عندما نُجبر نفسنا نبتسم لنجذب الخير ، أو نتجاوز قبل ان نفهم، نحن نؤجل المواجهة لا نحلها.
.
التعليقات