شاهدت مؤخرا على السوشيال ميديا قصتين ضحاياهم هم الاولاد نتيجة الاختيار الخاطىء والاستعجال فى أمر الزواج والتركيز كل التركيز فى الماديات فقط الاولى اسرة مكونه من اب وأم وخمس أولاد يعيشون فى أحد الدول الأوربية الأب يعمل طوال الوقت والام جالسة مع الاطفال ولكن يتعرض الاطفال الى اقصى أنواع التعذيب والقهر من الام والتهديد حتى وصل الامر الى انهم تركتهم فى أحد الشوارع فى أختهم الرضعية ، الثانية الأب مسافر فى أحد الدول العربية وترك زوجته وإبنته الرضعية عند والد الزوجة ولا يتواصل معهم ولايسأل عن إبنته وعندما سافرت الام لزوجها تركها وسافر بدون علمها وقبل السفر قطع عنها كل سبل الحياة من ماء وكهرباء حتى تستطيع العيش كلا القصتين كل الاطراف تعانى لكن هناك من اختار بارادته الحره حتى لو على سبيل التجربةولكن معاناة الولاد وما نتج عن هذه الزيجة لم يكن فى الحسبان لذلك دراسة شريك الحياة أمر مهم والذهاب للأخصائى لابد أن تكون ثقافة مجتمعية وتنتشر تقلل من خطر العلاقات والوصول بيهم لبر الامان