في جروبات العائلة الدراما تبدأ دائما بكلمة يساء فهمها، أذكر مرة أنني أرسلت ردا مختصرا في لحظة انشغال، فظن الجميع أنني غاضبة أو متعالٍية عن الرد، وتحول الأمر من مجرد رسالة إلى اجتماع عائلي طارئ لمناقشة نبرة صوتي المكتوبة 😅. المشكلة في هذه الجروبات أننا نقرأ الكلمات بحالتنا النفسية نحن لا بنوايا أصحابها، وهو ما يحول أبسط المزحات إلى أزمات دبلوماسية كبرى تتطلب تدخل الكبار للصلح.
لا اعرف هل هذا التواصل الرقمي المستمر يزود الحساسية او يقربنا فعلا كما ندعي. في بعض الاحيان اشعر ان جروب العيلة تم ابتداعه للمراقبة والمحاسبة علي عدم التفاعل مع اي خبر مهما كان بسيط، حتى الرموز التعبيرية اصبحنا نحللها خاصة اذا كان بالجروب كبار سن فالموضوع يزداد سوء.
هذه المجموعات إلا من رحم ربي طبعا خلقت عبئا اجتماعيا جديدا يفرض علينا التواجد حتى لو لم نملك ما نقوله، أصبحت أرى ان جروبات العائلة غير ضرورية للتواصل وأنها مجرد ساحة جديدة للمشاكل لا أكثر. لكني أخشى الانسحاب منها أيضا لأني لا أريد مضايقتهم لكني شخص فعلا لا يحب فكرة الجروبات حتى جروب العمل أشارك فيه في الضرورة القصوي عندما يتعلق الأمر بي مباشرة.
التعليقات