في حياتنا اليومية، كثير من الناس ينظرون للجيران على أنهم مجرد أشخاص يعيشون بجوارنا، جدران تفصل بين بيوتنا. لكن التجربة الواقعية تثبت العكس: الجار الحقيقي يكون حاضر في الأفراح والأحزان، ويدعمك وقت الحاجة. أتذكر جارتنا ، كانت تساعدنى فى شراء أغراض المنزل عندما كسرت قدمى وفي نجاح أخى أحضرت لنا كعكة وهدايا صغيرة و أيضا في موقف صعب، وقت ما حصل انقطاع فى الكهرباء فى شقتنا بسبب ماس كهربائي بالخارج، الجار اللي جنبنا كان أول من جاء يساعد، رتب لنا الموقف، ووقف معانا حتى أنه أحضر الكهربائى ليصلح العطل وتعود الكهرباء.هذه الأمثلة توضح أن الجار مش مجرد جدران، بل جزء من الدعم الاجتماعي اليومي الجار اللي يشاركك فرحك، وحزنك، هو كنز حقيقي في حياتك، وأحيانًا أقرب من بعض الأقارب.
الجيران مش بس جدران..الجار الحقيقى دائما بجوارك
التعليق السابق
هذا اتمناه طبعا لكن هو نوع من المثالية لم تعد تتناسب مع مخاطر العصر الحالي. إن الدنيا لم تعد أماناً بالشكل الذي يسمح لنا بالرهان على سند وجيرة نجهل خلفياته وأهدافه، والخصوصية المطلقة هي الحصن الوحيد الذي يحمي الفرد من غدر المصادفات الجغرافية التي فرضت عليه جيراناً لم يختارهم.
من الممكن ان تتواجد تلك السلوكيات في البيوت القديمة والجيران القدام مثل منزل ابي وامي الجيران يعرفون بعض وعائلاتهم، اما بالنسبة لي في بيتي فلا افتح الباب للاحد حرفيا لان مسؤولية امن الأسرة اهم من اي شيء.
لو كان تحويل السكن إلى وحدات معزولة هو الضمان الوحيد للامان فلا امانع بالتأكيد والحوادث اليومية تشهد، لدي صديقة تعيش في كومباوند مشهور جدا في منطقة راقية وتعرضت للسرقة وهي نائمة وتم رشهم جميعا بالمخدر.
التعليقات