في حياتنا اليومية، كثير من الناس ينظرون للجيران على أنهم مجرد أشخاص يعيشون بجوارنا، جدران تفصل بين بيوتنا. لكن التجربة الواقعية تثبت العكس: الجار الحقيقي يكون حاضر في الأفراح والأحزان، ويدعمك وقت الحاجة. أتذكر جارتنا ، كانت تساعدنى فى شراء أغراض المنزل عندما كسرت قدمى وفي نجاح أخى أحضرت لنا كعكة وهدايا صغيرة و أيضا في موقف صعب، وقت ما حصل انقطاع فى الكهرباء فى شقتنا بسبب ماس كهربائي بالخارج، الجار اللي جنبنا كان أول من جاء يساعد، رتب لنا الموقف، ووقف معانا حتى أنه أحضر الكهربائى ليصلح العطل وتعود الكهرباء.هذه الأمثلة توضح أن الجار مش مجرد جدران، بل جزء من الدعم الاجتماعي اليومي الجار اللي يشاركك فرحك، وحزنك، هو كنز حقيقي في حياتك، وأحيانًا أقرب من بعض الأقارب.
الجيران مش بس جدران..الجار الحقيقى دائما بجوارك
كلامك حقيقي
جدي رحمة الله عليه كان إذا تقدم أحد لإحدى بناته كان يسأل عن أخلاق الجيران قبل الأهل وأخلاق المتقدم، وكان إذا كان الأهل جيدين والجيران سيئين لا يتردد في رفض العريس.
خالي كان عنده جار بيته ملاصق لبيت خالي، لدرجة أنه من السهل أن ينتقل أحدهم من سطح بيت خالي إلى البيت الجار والعكس، لما سافر هذا الجار "وكان حسن الخلق" اضطر خالي لشراء البيت لأنه لا يضمن الجار الجديد.
التعليقات