مهما اختلفت الظروف، فالنهاية حتمية، إما أن تعيش عمرًا وتُذبح في نهاية المطاف، أو أن تنهش الذئاب لحمك وذاك أيضًا طريق. قررتَ الهرب، وظننت بذلك أنك نجوت… لكن من سيقصّ صوفك؟ تسير على أربعة حوافر، بلا إبهام يعينك؛ لا تجمع طعامك، ولا تخزّن ماءك. ترعى من خشاش الأرض، وتفتش عن بركة ماء تروي عطشك، معرّضٌ للافتراس في أي لحظة، وراعٍ ما يزال يبحث عن غنمة تائهة. هربتَ من الراعي ومن الذئاب، لكن الصوف يثقل كاهلك، ويحجب عنك الرؤية، وحيدًا… بلا وطن.