أبوح لنفسي أني قد عَلمتُ ذاك الطريق الذي أحلُمُ به من صِغَري هو ليس لي وأعلم أني ملكتُ ثمانيةَ عشرَ عامًا من عمري تصرفت بهن بطيشٍ كأنهن لعابر سبيلٍ سلَبتُ أملاكهُ وأنا قاطع الطريق
يا لها من وهلةٍ للحياة يعجَزُ بها الصغير عن تفكير والكبيرُ عن الإرادة والضائع هو أبنُ الثامنةَ عشر من عمره الذي قالوا له لم ترى بعد
لم أرى! أيوجد بعد ؟ ولكني انا من هذا الجيل الذي ضاعت إراداته من تحكم ما يتحكم به
التعليقات