ماذا تفعلون عندما تنقلب عليكم الدنيا وتتوالى مصائبها ؟

Eslam_salah1

من يتابع الكرة أو المشاهير بمصر يعرف جيداً رمضان صبحي، وهو لاعب الأهلي السابق ولاعب نادي بيراميدز الحالي، شاب بدأ لعب الكرة وكبر وهو لا يعرف غيرها حتى ابتسمت له الدنيا واعطت له ما يرغب.

حيث نال الشهرة والاسم والمهارة والمال والتاريخ الرياضي والنسب والحياة المستقرة وغيرهم، لكن منذ شهرين بدأ فتيل المصائب يشتعل، إلى أن بلغت شرارته بحبس رمضان صبحي وايقافه ويواجه بعدها قضية جنائية وأخرى رياضية حول تعاطي المنشطات، وحتى ناديه فسخ تعاقده تقريباً.

منحت له الحياة كل شيئ وها هي تنزعه على العلن بمنتهى القوة، بغض النظر عن أفعاله وعن ما قاد نفسه إليه لكن يظل ما فيه ابتلاء ضخم للغاية قلب حياته وقد لا تقوم له قائمة بعد ذلك.

بحياتنا جميعا نمر بهذه اللحظة إما مرة واحدة أو مصائب وبلايا على دفعات وفترات، نعجز بها ونسقط ولا يقوى أحد وحتى اليوم لا نعرف حل واضح نأخذ به عندما تتوالى المصائب والأزمات!!


أعتقد فى مثل حالة رمضان صبحى "إن صح الكلام"

فهو المخطئ

فقد نال متاع كثير بارك الله له ولكن لماذا هذا التصرف الغير مبرر

أعتقد هذا يعلمنا فعلاً أن غنى النفس والرضا بما قسمه الله لكل أحد وليس للفقير فقط وإلا ،، فلا يلومن إلا نفسه

نسأل الله العافية