ضرورة التفكير

فكرة القطيع اليوم

هو أن يرى شخص هادئ عشرة أشخاص غاضبين يهتفون بالحقِّ أَو بالباطل،

فيبدأ بالهتاف معهم؛ كي لا يكون الوحيد الذي لا يهتف ولا يغضب أمام عشرة أشخاص.

والأمر ببديهية ينطبق عندما ينطق شخص ذو وزن ومكانة،

بشيء لربّما يكون خطأ حسب اعتبارك وضميرك وأخلاقك في الحالة العادية،

لكنّك تعتبره صحيحًا ومطلقًا ومنطقيًّا في تلك اللحظة؛ لأنّه صدر عن صاحب مكانة أعلى من مكانتك.

لذا أي حل لأي مشكلة في العالم، يبدأ عندما يبدأ الإنسان في التفكير "بنفسه":

هل ما يقوله البعض أو ما يقوله صاحب المكانة ينطبق مع المنطق السليم؟

هل يستحق قوله أن أقوم باتّباعه

إذا كنتُ مكانه هل سأقول ما يقول؟

أم أنني أمتلك فكرةً أفضل ممّا قيل؟!.


التعليق السابق
الإنسان يوازن بين كونه مع الجماعة وبين حفاظه على تفكيره المستقل

تماما

غالبا ما تبدأ المشكلة عندما لا يفرّق الفرد بين نفسه وبين الجماعة، خصوصا أن احتياج الفرد ونقصه الناشئ بفعل طبيعة بعض المجتمعات وكذا...

يدفع الفرد للرغبة بالانتماء لأي جماعة توجد على الأرض ويصبح رأيها رأيه، فإذا كانت تلك الجماعة بآرائها تحمل فكرًا ضارا نجده تماهى معها ومع أفكارها الضارة إن لم يفكّر

لهذا نعم

يجب أن تعزز ثقافة التفكير رغم الانتماء، لا إلغاء الانتماء.

كل الود