لماذا تخلينا عن الوقف

مقدمة:

كما لا يجهل أي مسلم، أن الإسلام لم يترك مجالا إلا و تحدث فيه و جاعلا منه الطريقة المثلى للعبادة الفردية ، الخلق و الاجتماع.لكن الناس سرعان ما ينسون أن الله أتم الدين كاملا فهو لم يجعله مقتصرا على ذلك فقط بل شرعه العزيز الحكيم بيانا لكل شيء من خلال كتابه و سنة نبيه "صلى الله عليه و سلم" فلم يترك اقتصادا ولا سياسة و لكن نظرا للغزو الذي نعانيه ثقافيا صار الدين مقتصرا على العبادة و الأخلاق وهذا غلط! ولكن مما شغل بالي مسألة كانت لتكون أعظم من أي شركة أو كيان! مسألة اقتصادية لو طبقت ستكون الأمة الاسلامية أغنى الأمم و لن تكون لها تبعية من بعد الآن ألا وهي الوقف. سأبدأ بمقدمة الآن و سأنشر مقالا مختلفا حول هذا كل مرة أسأل الله التوفيق


فكرة الوقف دائمًا ما تعد كنزًا مهملاً لدينا في مصر أوقاف كثيرة جدًا لكنها غير مستغلة بالشكل الصحيح سواء كانت أراضي أو عقارات أو حتى مشروعات يمكن أن تخدم الناس وتوفر فرص عمل المشكلة ليست في وجود الوقف بل في كيفية إدارته لو اتجهنا إلى تحديث طرق الاستثمار في الأوقاف وجعلنا العائد منها يوجه إلى مجالات مثل التعليم والصحة فإن الوضع قد يتغير فعليًا الوقف ليس مجرد عمل خيري بل وسيلة ذكية لتحقيق الاستدامة المجتمعية إذا أحسن استخدامه

جرم عبد الناصر الوقف في مصر ومنه سبب أزمة مجتمعية في سبيل أطماع دنيوية تافهة