لماذا تخلينا عن الوقف

مقدمة:

كما لا يجهل أي مسلم، أن الإسلام لم يترك مجالا إلا و تحدث فيه و جاعلا منه الطريقة المثلى للعبادة الفردية ، الخلق و الاجتماع.لكن الناس سرعان ما ينسون أن الله أتم الدين كاملا فهو لم يجعله مقتصرا على ذلك فقط بل شرعه العزيز الحكيم بيانا لكل شيء من خلال كتابه و سنة نبيه "صلى الله عليه و سلم" فلم يترك اقتصادا ولا سياسة و لكن نظرا للغزو الذي نعانيه ثقافيا صار الدين مقتصرا على العبادة و الأخلاق وهذا غلط! ولكن مما شغل بالي مسألة كانت لتكون أعظم من أي شركة أو كيان! مسألة اقتصادية لو طبقت ستكون الأمة الاسلامية أغنى الأمم و لن تكون لها تبعية من بعد الآن ألا وهي الوقف. سأبدأ بمقدمة الآن و سأنشر مقالا مختلفا حول هذا كل مرة أسأل الله التوفيق


ببساطة نحن اليوم يهمنا أننا بخير أننا لا ينقصنا شئ عندنا الاكل والشرب والملبس والمأوى والعافية أما الغير فلا يهم حتى ولا مات جوعاً أو بردا أو ضعفاً وظلما، أصبحنا نخشى أن نمد يد العون للغير فتختل مواردنا وينقص متاعنا وتحولنا لأسوء صور الأنانية أظن أننا حتى بحاجة لإعادة إحياء الصدقة قبل أن نطرح موضوع الأوقاف للنقاش

الوقف مفهوم الصدقة الأوسع وإحياء ثقافته ستجعلنا أقور المجتمعات