السرير: مكان ضيق لكنه يتسع لجميع احلامنا على مر الأيام.. ولكننا نقاوم لمغادرته كي نحقق هذه الاحلام في الدنيا الواسعة ونعود اخر اليوم لنكتشف انها على وسعها لم تتسع لتلك الاحلام ولا لحلم واحد منها فنعود لنضمها في هذا الفضاء الضيق الواسع، لذا لا تغادره الا لمكان اخر يتسع لأحلامك.
فضاء ضيق وسرير يتسع
المكان الضيق الذي نحب أن نحتضن فيه أحلامنا لا يكفي لتحقيق شيء، بل على العكس، هو مساحة الراحة التي تُغري بالركود. الأحلام، بكل اتساعها، لا تتحقق في الظل ولا تنمو في الصمت، بل تحتاج إلى السير وسط ضجيج الحياة، والمخاطرة، والتجربة، وحتى الفشل.
نحن من نقرر إذا كانت الدنيا "لا تتسع لأحلامنا" أو إذا كنا ببساطة لم نحاول بما يكفي لنجعلها تتسع.
نعم وهذا ما اردت التأكيد عليه في العبارة الأخيرة فعلى الرغم من التناقض بين المساحة المتاحة لأحلام السرير التي نعيشها كأنها حقيقة وكأنها تحققت أثناء نومنا
فإن الحياة فب المقابل على الرغم من اتساعها الحقيقي تحتاج البذل والجهد لكي نحقق أحلامنا الواقعية فيها
لذا لا داعي لأن نغادر أسرّتنا إن لم يكن لدينا حلم يستحق أن نبذل من أجله حياتنا وفي المقابل سنجد أن المكان الذي سنغادره لتحقيق أحلامنا يجب أن يحقق شرط الواقعية لكي نتمكن من الوصول
لا تغادره إلا لمكان اخر يتسع لأحلامك
التعليقات