ترقية داخلية"

كل شيء من حولك يتطور:

الأجهزة، الذكاء الاصطناعي، الطرق، حتى الحروب…

لكن هل سبق وحدثت لنفسك "تحديثاً داخلياً "؟

هل غيرت طريقة حزنك؟

هل راجعت صيغة غضبك؟

هل طورت منطقك،

أو بقيتَ على نسخة مشاعرك القديمة؟

نحن نعيش بوعي قديم في زمن حديث ؛

نقود أنفسنا بعقلية التجربة الأولى،

ونحاكم العالم بلغة الخسائر المبكرة ،

ربما لا نحتاج لفرصة جديدة،

بل لإصدار جديد من أنفسنا .


التعليق السابق

نعم عندما نتجاهل هذا التطور الداخلي، نصبح عاجزين عن فهم الواقع الجديد أو التعامل مع تحدياته، وهذا يؤدي إلى تكرار الأخطاء ونمطية التفكير التي تمنعنا من النمو. لذلك، الحكمة تكمن في المزج بين التجدد الخارجي والتطور الداخلي، والنمو في الوعي والثقافة والنضج العاطفي.

باختصار، من لا يطور ذاته ويُحدّث نظرته وأفكاره ويعمل على تحسين وعيه الثقافي والفكري والوجداني، يظل فعلاً في حالة جمود قد تضر به وبعلاقته بالعالم من حوله.