الأدب في عصر الصورة: هل يمكن للنصوص أن تصمد أمام الشاشة؟

الأدب في عصر الصورة: هل يمكن للنصوص أن تصمد أمام الشاشة؟

هل صار الأدب ترفًا في زمنٍ صارت فيه الصورة ملكة الحواس؟ سؤالٌ يتسلل إلى ذهنية القارئ كلما مرّ بإحصائية عن تراجع القراءة الورقية، أو حين يتأمل مشهدًا اعتياديًا لركاب الحافلة وهم يحدقون في شاشات هواتفهم، لا كتبهم. نعيش اليوم في عصر تحكمه الصورة: مرئيٌ سريع، جذّاب، ويعد بالإثارة أو المعرفة في بضع ثوانٍ. ومع انفجار المنصات الرقمية، من تيك توك إلى إنستغرام، بات النص الأدبي مهددًا، لا من الرقابة أو الإقصاء كما في عصور سابقة، بل من النسيان.


النص لا يموت أبدًا، لكنه اليوم يختبئ. في زمن تسوده الصور المفلترة والفيديوهات التي تُختصر فيها الحياة إلى 15 ثانية، لا عجب أن يبدو الأدب وكأنه نزيل في متحف. ولكن! النص الذي عاش عبر عصور الرقابة والنار والخرق، لن يهزمه فيديو راقص. سيبقى هناك دومًا قارئ يبحث عن سطرٍ يهزّه أكثر من مشهد.

النص لا يموت أبدًا

جملة يجب وضعها في إطار ♥️

هناك نصوص فرضت نفسها وعاشت بيننا منذ مئات بل آلاف السنين، فحتى الآن نقرأ الأساطير المصرية واليونانية ونستمتع بالموشحات الأندلسية ونطالع الشعر الجاهلي وغيرهم.

لكن لكل منا اهتماماته.

هذا صحيح