عند صمت الضحية، طالب الجلاد بترقية.
في أغلب الحالات يقول الجلاد هل من مزيد؟ بلا اي ندم أو حتى شعور بالذنب
فهل الصمت هو الدافع الأساسي أم أن هناك شيء داخلي؟
صمت الضحية قد يكون لأسباب كثيرة، ونعم قد تكون عامل مساعد في استمرار الجلاد، ولكنها ليست عامل أساسي، والسبب أننا نرى في الحالات التي تحاول فيها الضحايا المقاومة أو الدفاع عن حقوقها، لا يترتب عليه اختلاف في النتائج في حالة كانت السلطة في يد الجلاد، وليس السلطة فقط بل تفويضات من كل الجهات لاستمرارية آليات حكمه. وهنا أرجح أن عقلية "الجلاد" نفسها هي سبب استمراره، فالشخص السيكوباتي المعادي للمجتمع، سيجد مختلف التبريرات لعنفه وأفعاله الإجرامية (سواءً بنصوص قانونية، دينية، علمية أو غيرها) وعليه فمهما حاولت الضحايا المقاومة، هو يرى في أعماله ما يسميه بالعدل أو تحقيق المصلحة العامة.
التعليقات