نفقدهم، فتخفت أضواء العالم من حولنا، كأن الحياة تتوقف لحظة الرحيل. لكن في أعماق الحزن يولد الأمل، لا كتعويض، بل كدليل على أن الحب لا يضيع، وأن الذكريات لا تموت. نحن لا ننسى، نحن نتعلم كيف نحمل فقداننا بقلوب تنبض رغم الألم، وكيف نرسم في ظلام الغياب نجمة تضيء لنا الطريق.
بين الألم والأمل.. نبض لا يموت
يا ليت الأمر بهذه السهولة!
القلوب مثقلة بالهموم، فكيف لها أن تنبض من جديد، وإن كان هنالك نبض فهذا كي نبقي في الحياة ونرى أكثر من المرارة والفقدان، لا أود أن أنشر نظرة تشاؤمية ولكن نحاول أن ننظر للأمور بشكل واقعي، لأنه حقيقة نحاول أن نجابه التحديات والأحزان في الحياة، ولكن نشعر بأن الحياة هي من تلعب بنا .
أعلم أن الحياة ليست عادلة، وأن الأيام تمضي دون أن تعيد إلينا ما أخذته. نحاول الصمود، لكن أحيانًا نشعر وكأننا مجرد أدوار في مسرحية لا نملك نصها. ومع ذلك، ربما ليس المطلوب منا أن ننتصر دائمًا، بل أن نواصل المسير رغم الثقل، أن نجد في كل انكسار معنى، حتى لو كان مجرد إدراك أننا لسنا وحدنا في هذا الطريق. قد تكون الحياة هي من تلعب بنا، لكن في النهاية، نحن من يقرر كيف نواجه لعبتها.
التعليقات