نفقدهم، فتخفت أضواء العالم من حولنا، كأن الحياة تتوقف لحظة الرحيل. لكن في أعماق الحزن يولد الأمل، لا كتعويض، بل كدليل على أن الحب لا يضيع، وأن الذكريات لا تموت. نحن لا ننسى، نحن نتعلم كيف نحمل فقداننا بقلوب تنبض رغم الألم، وكيف نرسم في ظلام الغياب نجمة تضيء لنا الطريق.
بين الألم والأمل.. نبض لا يموت
بين الألم والأمل، قد يبدو الكلام جميلًا، لكنه أحيانًا يغرق في المثالية. الحياة ليست دائمًا قصة ملهمة تُختتم بنجمة تضيء الظلام. الألم قد يطحننا، والأمل قد يكون وهْمًا نتمسك به لنسدّ الفراغ. الذكريات قد تبقى، لكنها لا تعيد من فقدناهم. ربما القوة الحقيقية تكمن في مواجهة الواقع كما هو، بقسوته وجماله، دون تزيين أو تهرب.
أنت على حق، فالحياة ليست دائمًا قصة مُلهمة، والألم لا يُشفق على أحد. لكنه أيضًا لا يبقى كما هو، بل يتشكل معنا، يصبح جزءًا منّا، يغير ملامحنا دون أن نشعر. الأمل ليس دائمًا وهْمًا، بل أحيانًا يكون مقاومة صامتة، رفضًا للانهيار، أو حتى مجرد انتظار لا نعرف نهايته. لا أحد يعود من الغياب، لكن أثرهم فينا قد يكون آخر ما يبقينا واقفين. لسنا هنا لنهرب أو لنجمّل الحقيقة، بل لنحاول فهمها، ولو بقلوب متعبة.
التعليقات