المسلم الأصيل لا يتنازل على خلقه.

الأخلاق هي جوهر الدين الاسلامي، والمسلم الاصيل هو من يتمسك بأخلاقه في كل الأحوال، انه ثابت في مواقفه ومبادئه ولا تؤثر فيه المغريات، والأخلاق هي سلوك يمارس في الحياة اليومية.

لقد جعل الاسلام الأخلاق جزءا من العقيدة وربط بين حسن الخلق والايمان لان الأخلاق هي جوهر الإيمان وتعكس صورة الاسلام والمسلمين هو سفير لدينه بأفعالك قبل أقواله.

والأخلاق أساس النجاح في الدنيا والاخرة، فالانسان الخلوق محبوب بين الناس، ناجح في علاقاته وموجود برضا الله والجنة.

ويبقى المسلم الأصيل ثابتا على أخلاقه ويقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم.

كيف يحافظ المسلم على أخلاقه؟

*يلتزم بالأخلاق.

*الصحبة الصالحة.

الاستعانة بالله بالدعاء.

المسلم الأصيل يظل ثابتا على مبادئه.....متمسكا لانه يعلم أن حسن الخلق عبادة،،،

،،،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الثبات على الأخلاق في هذا العصر المليء بالمغريات صفة قوية، وهذا يأتي من التنشئة والتربية والتوعية بأصول ديننا وعقيدتنا وسيرة رسولنا الكريم، فهذه المهمة اليوم من أصعب المهام اليوم وتحتاج لجهد وصبر لنتمكن من إخراج شاب أو فتاة ذو أخلاق لا تتنازل عنها مهما تعرضت لضغوطات

نتمنى من الله الهداية والصلاح والتقى في الدنيا والاخرة امين يارب.........

الصحبة الصالحة اليوم بالكاد نراها، فقد يختار البعض الصديق وفقًا للمصالح الشخصية والمظاهر الخادعة، لا أن يختاره وفقا لدماثة اخلاقه ونبلها، وكما يقال الصاحب يسحب، لذا نحن بحاجة إلى غرس فكرة انتقاء الصديق من طفولة الشخص، والمتابعة والمراقبة من قبل الوالدين لابناءهم في اختيار اصدقائهم.

نعم، نتمنى من الله الهداية والصلاح مع كثرة الاغر اءات والحداثة والتقدم العلمي

ارجو الصبر والثبات والتخلق بخلق القرآن والاعتدال في الامور.......

والحرص على التربية الحسنة ومصاحبة الاخيار والتصرف بالإجابة والتشبت بالقيم

الاخلاقية .....وشكرا.....