القلق كدافع للإنجاز

George_Nabelyoun

تمحورت فلسفة فرويد حول نظرية الانفعالات النفسية التي ينتج القلق عن عدم تفريغها بانتظام.

بالتالي اقترح فرويد وقتها تفريغ الانفعالات أولاً بأول كحل لعلاج القلق.

لكن أشار علم النفس الحديث أن القلق هو من القوى الإنسانية الإيجابية، وأنه يجب استخدامه كدافع للإنجاز وليس للهروب والنكوص.

عن نفسي أرى أفضل إنجازاتي هي التي تغلبت فيها على قلقي، وكان تركيزي منصباً على الهدف ذاته رغم وجود القلق.

فهل أنت تجيد استعمال قلقك؟ وإذا لا، فهل فكرت في تعلم إدارته إيجابياً كعامل لتحقيق الإنجازات؟


التعليق السابق

سعدت بتعليقك أخت ندى

كما أثار انتباهي جزئية فاعلية تنظيمك لوقتك في تغلبك على القلق، وهي من النظريات الحديثة بالفعل في إرجاع سبب القلق لعدم تحكم الإنسان في ظروف بيئته والتي يمثل الوقت واحد منها..