القلق كدافع للإنجاز

George_Nabelyoun

تمحورت فلسفة فرويد حول نظرية الانفعالات النفسية التي ينتج القلق عن عدم تفريغها بانتظام.

بالتالي اقترح فرويد وقتها تفريغ الانفعالات أولاً بأول كحل لعلاج القلق.

لكن أشار علم النفس الحديث أن القلق هو من القوى الإنسانية الإيجابية، وأنه يجب استخدامه كدافع للإنجاز وليس للهروب والنكوص.

عن نفسي أرى أفضل إنجازاتي هي التي تغلبت فيها على قلقي، وكان تركيزي منصباً على الهدف ذاته رغم وجود القلق.

فهل أنت تجيد استعمال قلقك؟ وإذا لا، فهل فكرت في تعلم إدارته إيجابياً كعامل لتحقيق الإنجازات؟


التعليق السابق

سأريك ماذا فعلت من تجربتي مع القلق الزائد كانت صعبة في البداية، حيث كنت أعيش تحت ضغط دائم، خاصة في فترات الامتحانات أو عندما يكون لدي العديد من المهام في نفس الوقت. كان القلق يعكر صفو تركيزي ويجعلني أتصرف بشكل عشوائي أو متسرع، مما يؤدي إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة.

لكن مع مرور الوقت، بدأت ألاحظ أن القلق ليس بالضرورة أمرًا سلبيًا إذا تعلمت كيفية التعامل معه. أول شيء جربته كان تنظيم وقتي بشكل أفضل. قسمته إلى فترات مخصصة للمذاكرة وأخرى للراحة، وبذلك قلل ضغط الوقت بشكل كبير. كما أنني بدأت أتعلم بعض تقنيات التنفس العميق التي ساعدتني على تهدئة نفسي في اللحظات الصعبة، وأصبحت أخصص وقتًا للتأمل بشكل يومي.

من جهة أخرى، تعلمت أنه من الأفضل التحدث عن مشاعر القلق مع الأشخاص المقربين، سواء كانوا أصدقاء أو أفراد عائلة. هذا جعلني أشعر بالراحة والدعم العاطفي.

أهم شيء تعلمته هو أن القلق لن يختفي تمامًا، لكن يمكن تحويله إلى قوة دافعة، إذا تم التعامل معه بحذر ووعي.

سعدت بتعليقك أخت ندى

كما أثار انتباهي جزئية فاعلية تنظيمك لوقتك في تغلبك على القلق، وهي من النظريات الحديثة بالفعل في إرجاع سبب القلق لعدم تحكم الإنسان في ظروف بيئته والتي يمثل الوقت واحد منها..