لما لا نعلب بمستوى مناسب لحاضرنا؟

  • samvr7

نلاحظ في زمننا هذا انتشار العادات المخالفه لدين الاسلام و اصبح الكثر منا يراها (شئ طبيعي) مثل خلع الححاب و الاستماع للأغاني و التفريط في الصلاه وعندما ارجع للاسباب اجد ان التأثر بالغرب الذين يكتسحون مواقع التواصل الاجماعي و الانترنت من اهم العوامل بعد ضعف الوازع الديني اذا كيف اثرو علينا هكذا؟ انهم يروجون لمفاهيمهم بطريقه معاصره لوقتنا الحاضر يحضرون لحفل يجتمع فيه جميع المغنيات و الممثلات متبرجات ودون حجاب او يأتي ممثل ومعه اكثر من حبيبه وذلك لانهم غير ملزمون بذلك في دينهم ولكن كيف يؤثر هذا على معجبيهم من المسلمين ؟ يتأثرون بهم لا شعوريا اذا لماذا لا نؤثر نحن ايضا لا شعوريا على الناس لحبوا ديننا؟

معظم الداعيين لديننا و اخلاقه هم الشيوخ في المنابر و المساجد و اسلوبهم :هذاا حراامم لايجوزز اذا فعلتم هكذا سينزل غصبب الله علينااااا، دعونا نكن واضحين اصبح غضب الله بسبب غير كافي لخوف بعض الناس وذلك لان حبه غير مزروع في قلوبنا تعود معطمنا من صغرنا على( الخوف) من الله وليس (حبه) اذا لماذا لا نروج لحب الله و مبادئنا بطريقه غير طريقه الشيوخ التي مضى عليها الدهر و باتت غير ذات تأثير؟

لما لا نصنع اعلانات نروج فيها للحجاب؟ هل رأي احدكم اعلان يروج للحجاب بنفس مستوى اعلانات مستحضرات التجميل؟ لما لا نصنع اناشيد جذابه و رائعه لنلهي محبي الموسيقى من الاستماع لها و التركيز على هذه الاناشيد الطيبه؟ لا يوجد نشيد يسمع اصلا في هذا الزمان مقارنه مع الاغاني المنتشره! لما لا نعلب بطريقه تناسب حاضرنا بدلا من طريقه الشيوخ التهديديه القديمة؟ لنا لانجعل الصلاه جذابه وحلوه عن طريق الاعلانات او المسلسلات بمعايير تنافس المسلسلات التي تروج للاباحه و الافكار الالحادية؟ لا اقصد التقليل من الشيوخ اعذروني و لكن طريقتهم عفى عليها الزمن النفس تميل لما يجذبها

و في الاخير اعتذر عن الاطاله و لكنه امر يستحق التفكير و العمل عليه


نتعامل مع الناس كأنهم أطفال وكأننا أذكى منهم، دائماً حين نفكّر بتغييرهم نتصوّر أننا أذكى منهم وأننا نستطيع أن نضحك عليهم، سأعطي هذا المثال مقلاً:

لنلهي محبي الموسيقى من الاستماع لها

ثم ما أريد أن أناقشه هو أننا طبيعي أن نواجه مشكلة في هذه الأمور لإنها لم تكن بكلام الله نهائياً، فلا يوجد هناك أي ذكر في المصحف أو أي إشارة أن الموسيقى حرام، نحن أخذنا نص غير قطعي الدلالة من خارج المصحف وجعلناه قاعدة للناس وطبيعي أن نصطدم مع الناس في هذا الموضوع، أنا من يتكلم لا اسمع الأغاني نهائياً، ولكن لا أستطيع أن أجزم أن الموسيقى حتى مكروهة لإن هذا لم يرد مرة في كتاب الله، بل على العكس تم ذمّ الشعر في المصحف ونحن كمسلمين وخاصة كرجال دين يقدسون الشعر!

ما الذي أريده من كلامي؟ يمكننا أن نترك الناس وشأنها، لا داعي لفرض رقابات عليها، علينا أنفسنا، هذا موجود في سورة الكافرون، لإن الناس حالياً يهربون من هذه الرقابات التي ما عادت تنفع معهم نهائياً في عصر لا يستطيع فيه أي شخص فرض رقابة أو تحكم على شخص آخر.

النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ۝ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [لقمان:6-7].

وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا [الإسراء:

هذه الايات يستخدمها متحججين بحرمه المعازيف ولا انكر انها لا تدل بشكل قاطع على حرمه الاغاني ولكن في هذا السياق شبهات و وجب علينا الابتعاد عن ما اشتبه به تجنبا للاثم وقولك (يمكننا أن نترك الناس وشأنها، لا داعي لفرض رقابات عليها، علينا أنفسنا) لا افرض اي رقابه ولا اتظاهر بالذكاء ولكن اليس من واجبنا الدعوى لديننا؟ الا ترى انتشار الاثم؟ اليس من وجبنا الامر بالمعروف و النهي عن المنكر؟ لم اجبر شخص على شيئ لا يريده

اتظن حقا اننا نعيش في عصر لا يفرض على المرء شيء؟ اعتقد ان الفرض يكون من خلف ستار وليس بصوره واضحه

قول الحق -تبارك وتعالى-: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ۝ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ۝ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ[الشعراء:224-226].

ليس كل الشعر حلال في شعر محرم

أيضا (نترك الناس وشأنها) هذا تقولها لم يكون في منزله أن شاء الله يشمي في البيت عريان محد راح يتكلم لكن في الإمكان العامة و الأخرين والشارع لها وأداب يجب ـن تحترم .

أيضا الأغاني محرمه

بيَّن ابن القيم رحمه الله ذلك ، فقال :
"وأما تسميته رقية الزنى : فهو اسم موافق لمسمَّاه ، ولفظ مطابق لمعناه ، فليس في رقى الزنى أنجع منه ، وهذه التسمية معروفة عن الفضيل بن عياض .
قال يزيد بن الوليد : يا بني أمية ! إياكم والغناء ؛ فإنه يُنقص الحياء ، ويزيد في الشهوة ، ويهدم المروءة ، وإنه لينوب عن الخمر ، ويفعل ما يفعل السُّكر ، فإن كنتم لا بد فاعلين : فجنبوه النساء ؛ فإن الغناء داعية الزنى .
وقال محمد بن الفضل الأزدي : نزل " الحطيئة الشاعر" برجل من العرب ، ومعه ابنته " مليكة " ، فلما جنَّه الليل : سمع غناءً ، فقال لصاحب المنزل : " كفَّ هذا عنِّي " ، فقال : وما تكره من ذلك ؟ فقال : " إن الغناء رائد من رادة الفجور ، ولا أحب أن تسمعه هذه ، يعني : ابنته ، فإن كففته : وإلا خرجت عنك " .
فإذا كان هذا الشاعر المفتون اللسان ، الذي هابت العرب هجاءه : خاف عاقبة الغناء ، وأن تصل رقيته إلى حرمته ، فما الظن بغيره ؟! .
فأما إذا اجتمع إلى هذه الرقية : الدف ، والشبابة ، والرقص بالتخنث والتكسر : فلو حبلت المرأة من غناء : لحبلت من هذا الغناء ! " انتهى باختصار وتصرف من " إغاثة اللهفان " ( 1 / 245 – 247 )

-----------------------------------

ثلاثة من علماء الصحابة وفقهائهم ومفسريهم ، وهم : عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم .
ولا شك أن الصحابة "أعلم الأمة بمراد الله من كتابه ، فعليهم نزل ، وهم أول من خوطب به من الأمة ، وقد شاهدوا تفسيره من الرسول صلى الله عليه وسلم علما وعملا ، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة

لا أنا ولا أنت ولا غيرنا أعلم من هؤولاء الصحابه رضي الله عنهم بتفسير وفقه القرأن .

أنا محدثك كنت مدمن على سماع الأغاني كنت أملك أكثر من 300 شريط مابين شريط و سطوانه غير الملفات الي كنت محمله بجهازي الابتوب لم تتحسن نفسيتي وصحتي الا بعد تركها والتخلص وحرق جميعهذه الأشرطه والأسطوانات.

بالأخير

محد راح يمنعك من سماع الأغاني أسمع ماشئت لكن لا تحلل حراماً من أجل هواك