التسليك فن ومهارة أم نفاق اجتماعي؟

التسليك هو أن نبالغ بالمجاملة أو بقول أشياء نحن غير مقتنعين بها لمجرد أن ننهي موقفًا يضايقنا أو نقاشًا نعرف أننا لن نصل فيه إلى نتيجة، وأحيانًا يحدث لأغراض أخرى بين موظف ومديره مثلا، ويكون حينئذ نفاقًا صريحًا.

وبين فئة تعتبره فنا ومهارة تندرج تحت مهارات التفاوض وفئة أخرى تعتبره مجرد نفاق اجتماعي ظاهري لا داعي له ينحصر "التسليك".

ولا أعلم أي فن ذاك الذي قد يكون العنصر الأساسي فيه هو التلاعب بالغير والتفوه بأمور غير حقيقية!! هو غير مطلوب أو مرحب به بتاتًا ولا حتى في بعض المواقف؟ ليس هناك أجمل من أن نكون حقيقيين شفافين، ولا تسيرنا المصلحة الشخصية حصرًا.

ولذلك بعد أن رأيت طالعت مقالًا بعنوان "فن التسليك"، ورأيت كتابًا بنفس الاسم، أسألكم: التسليك فن ومهارة أم نفاق اجتماعي؟!!


التسليك هو فن ومهارة اجتماعية يجب أن نتعلمها لنعمل على جبر خواطر الناس. قد يوجه لك شخص سؤالًا، فتقوم بتسليكه ومدحه، وفي الحقيقة قد لا يستحق ذلك. ولكن جبر الخواطر ليس نفاقًا اجتماعيًا أبدًا.

التسليك أيضًا مفيد في حل النزاعات والخلافات وتمشية بعض المصالح المتعلقة بالعمل. أعتبر التسليك من أهم المهارات التي يجب إتقانها.

قد يوجه لك شخص سؤالًا، فتقوم بتسليكه ومدحه، وفي الحقيقة قد لا يستحق ذلك. ولكن جبر الخواطر ليس نفاقًا اجتماعيًا أبدًا.

ألن يدفعه ذلك للاطمئنان والركون إلى مستواه الحالي؟ صراحةً أُفضل توجيهه بلطف للتغيير من نفسه في هذا الجانب.

raghd_agaafar أضف ردا

جبر الخواطر مختلف عن التسليك تمامًا.

لا تعارض. جبر الخواطر هو اللطف، واللطف لا يتعارض مع الوضوح والصدق.

حين تجبر بخاطر شخص يجب أن تجبر بخاطره في شيء حقيقي فعلا لا أن تقنعه بأنه هيرو وهو ليس كذلك.

وفي مثل شعبي أستشهد به وإن كنت لا أحب تضمين الأمثال الشعبية، ولكنه يلخص الموضوع في سطر: "يا بخت من بكاني وبكى عليَّ، ولا ضحّكني وضحّك النَّاس عليَّ."