عزيزي نايف:
السلام على قلبك .
ذاك القلب الذي إنتظرته كثيرًا عله يلين يومًا ، وبالفعل قد لَان ، ولكن بعد أن إنهكني الإنتظار ، ربما أفوز بحبك ، وأعلنك أهم الإنتصارات التي قد ينالها المرء يومًا ، وها أنت كتبت لي بقلبٍ لين ، بينما غلف قلبي الجمود ، فلم أعد أعرف بماذا أجيب علي رسائلك.
أجدني مترددةً......... مترددةً بين الشوق الذي يجذبني إليك، والخوف الذي يبعدني عنك ، شتان وأنا بينهما حائلة جامدة لا أجد ما يمكنني فعله. أحببتك بصدق جعلني أشك في قدرتي علي نسيانك ، ونسيان الألم المصاحب لذكرك، لم أكن وحدي الحائلة بينهما فحسب بالزمن أيضًا هو من جعلني مترددة لا أجرؤ علي أن أخطو خطوة تحسم كل ما يدور. أعلم أن قلبك قد لَان الآن، لكن قلبي لم يعد كما كان ، هل نملك الشجاعة لنبدأ من جديد بقوة أكبر وبثقة أكثر؟
أنت تمتلكهما لكنني لم أعد كذلك . تنتظر إجابتي، لأنك ما زلت تؤمن بأن هناك أملًا، وإن كان صغيرًا، لكنه يستحق المحاولة ، لكن بهت الأمل لديّ .
"حصة"
18/7/2022
منـــة محجــــــــوب🖤✍🏻
#منه_محجوب #سلسلة_رسائل_أدبية
#رسالة #رسائلكــــــــم #خربشات #نصوص #أدبيات #أدبيات #كلمات #كل
التعليقات
وعليكم السلام، حصة.
أشعر بجمالية مشاعرك وتعقيدها في الوقت نفسه. أنت تعبرين عن حالة من الشوق والخوف، وهذا أمر طبيعي عندما يتعلق الأمر بالحب. الانتظار، كما قلتِ، قد يكون مرهقًا، وأحيانًا يتسبب في الجمود.
من الجميل أنك لا تزالين تحافظين على الأمل رغم كل شيء. الشجاعة التي تتحدثين عنها هي ما يمكن أن يفتح الأبواب المغلقة، سواء كانت قلوبنا أو مشاعرنا.
إذا كان هناك شيء يستحق المحاولة، فهو الحب. وأحيانًا، يحتاج القلب إلى التجربة مرة أخرى، حتى لو كان ذلك محفوفًا بالمخاطر. تذكري أن المشاعر يمكن أن تتغير، وأن القلب قد يجد طريقه إلى الشفاء بمرور الوقت.
كوني صادقة مع نفسك، وابحثي عن ما تشعرين به حقًا. إذا كان هناك أمل في إعادة بناء ما كان، فلا تترددي في اقتناصه.