لم يعد تعدد الزوجات منتشرا كما كان من ذي قبل، لأسباب متنوعة منها النفسي، والاجتماعي، والاقتصادي، إلا أنه رغم ذلك ما زال يحدث على امتداد الرقعة العربية.
متى تقبلين بالضرة؟ وهل رفضك قاطعا في كل الأحوال والظروف؟
ومتى يريد الرجل زوجة ثانية؟ وكيف لرجل أن يتزوج من ثانية، ويبقي على الزوجة الأولى؟
ليس ظلماً، أتتهمين رب العالمين بالظلم حاشاه وتنزه عما لايليق به سبحانه وتعالى، ليس ظلماً بل هوا أعلم بعباده من أنفسهم، قد يتحدن عليه فالرسول صلى الله عليه وسلم إتحد عليه زوجتين ليكرهوه فى صفية رضي الله عنها وأرضاها وقد أخبر الله تعالى النبي ونزلت فيهم آية:(عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ) - تفسير الطبري - تفسير سورة التحريم - الآية 5. يقول تعالى ذكره: عسى ربّ محمد إن طلقكنّ يا معشر أزواج محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يبدله منكنّ أزواجًا خيرًا منكن. وقيل: إن هذه الآية نـزلت على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم تحذيرًا من الله نساءه لما اجتمعن عليه في الغيرة.
لذلك إن إتحدوا عليه فهذا ظلم له ولحق الزوجية منهم وسيعاقبهم الله على هذا ويحق له أن يطلق منهن من يتحدن عليه ولا يظلمهم ولايحق له ظلم أى منهم أيضاً، وللأسف يا أمينة والله لم يجعل أمر الزوجات الأربع هذا أذى فى حق النساء إلا الغرب والعلمانية وإستقلالية المرأة والمرأة الإندبندنت وكل هذا يهدم الإسلام ولا يقوية، فأجدادى وأجدادك من الصحابة كان هذا الأمر بينهم شئ طبيعي جداً.
شئ أخير أخبركي به كيف حال المشايخ والعلماء الأجلاء فى الأفلام والسوشيال ميديا هم متشددون فى جميع الأفلام هم متشددون والدين ليس كذلك فالدين يسر وليس عسر وتشدد، كذلك الزوجات الأربع حينما ظهروا فى الأفلام ظهروا فى أسوأ صورة، إلا مع الفنان مصطفي شعبان فى مسلسل الزوجة الرابعة وللأسف هذه الصورة أسوأ من أسوأ صورة لإنه صورلنا الموضوع إنه بيبدل فيهم فعلاً ودة مش الدين ولا العدل، وصورهم وهما بيتحدوا عليه حرفيا.
تجربة واقعية، أنا أعرف شيخ أرتضيه لى معلماً وعلى خلق وشوفى بقي الحتة دي مهندس سوفت وير ودمه خيفيف ومرح وفتح الله عليه من المال الكثير والسيارة الفاخرة وعندة بيته الخاص 3 أدوار ومتزوج من إمرأتين عفيفتين لانرى ولانعرف عنهم إلا كل خير ولكلٍ أبناءها ولم نسمع عنهم إن فى واحدة عملت مشكلة مع التانية أو قالت فى حقها حاجة ولكن فى مشاكل طبعاً فى كل بيت ولكن دول عايشين عيشة ترضى الله ورسولة، فبارك الله لهم فيها وأنعم عليهم بالخير والبركات.
أتتهمين رب العالمين بالظلم حاشاه وتنزه عما لايليق به سبحانه وتعالى،
كيف تسمح لنفسك بأتهامي بهذه التهمة، أنا لم أناقش شرع الله ولم أعترض عليه، بل أناقش تطبيق الشرع بطريقة خاطئة من طرف أناس يجهلون الدين، ويتعسغون في استعمال حق وضع بين أيديهم، فبدل أن يراعوا ربهم راحوا يشهرونه بالباطل، كسيف في وجه زوجاتهم.
لا طبعا مش بتهمك بسألك فقط، ولكن طالما موافقة ع الشرع ولكنك أجبتي بأنكي لم تعترضي على الشرع بل توافقي الشرع، فهذا أهم نقطة، مادون ذلك ا/منيرة المنيرة وهي منيرة حقا وضحت الموضوع جدا وأظنك موافقاها الرأي.
لا، لا أوافقها الرأي، لأنها تتناقض مع نفسها، الذي يقبل الشرع يقبله جملة وتفصيلا (أقبله عندها يكون في صالحي)
طب أنا اصراحة ا/ أمينة طاقتى خلصت من الموضوع دة كله، طب ممكن ندوس فى العمق قليلا هل حضرتك على وشك المرور بأمر كهذا؟ ولكي نصيحة منى أخوية، إن أحببيتى ألا تتحدثي فى العام لكى هذا ولكن والله لن أنصحكي بما يأذيكي، ولكن كي لا يكثر الحديث على الفاضي والمليان.
- لو نقاش فقط لمجرد النقاش بلاش نكمل فيه عشان طاقتى خلصت والله من الموضوع كله، بحب أما نتكلم فى حاجة نتكلم فيها بهدف مش نقاش لمجرد النقاش وخلاص، يعني أنا شايف إن محدش هيستفاد من المناقشة فى النهاية وكل واحد هيمسك رأيه ويكابر ويعاند فيه، لكن لو حد فعلا عنده مشكلة ومحتاج مساعدة أو مناقشة تفهمة الدنيا، عنينا طبعا للشخص دة، لكن نقاش من أجل النقاش مبحبش كدا نهائي
كلمة ظلم هنا ليس على التعدد، لأنه بالنهاية ربنا كفل للمرأة حرية القبول والرفض، ومن لا تطيق نفسها فلتتطلق ليست مجبرة نفسيا على تحمل ذلك، بجانب أن التعدد له حالاته ليس مفتوحا فالرسول رفض أن يتزوج علي على فاطمة لأنه يعلم أن هذا سيكون مؤذي جدا لابنته، ويمكن لأي عائلة أن تشترط على زوج ابنتها شرط عدم الزواج مرة أخرى
ما من امرأة تطيق أن يتزوج عليها زوجها، إلا إذا لم يعد من ضمن اهتماماتها وستطلب الطلاق، أما من ترضخ، فهي مكرهة للسبب المادي المحض، أو أن نفسها هانت عليها كثيرا.
أي مشكلة بالضبط؟ إذا كنت تقصد التعدد فهو ليس مشكلة بحد ذاته، ولكن المشكلة بتفاصيل كل قصة وكل امرأة، وأن الرجل يستخدم التعدد وكأنه حجة لنزواته وشهواته، ثم يعود نادما بعد ذلك ومن المفترض أن زوجته تسامح وتظل بانتظاره، لذا اول شيء نريد حل مشكلته بالأساس هو المجتمع، الذي يجبر المرأة على المسامحة ولا يجبر الرجل على العدل، يجبر المرأة أن تتحمل وتقسو على نفسها وقد تبقى في علاقة مدمرة لها نفسيا لأن المجتمع يطلب منها التنازل من أجل اولادها، نحن في مجتمع غير عادل فكريا يرى المرأة المطلقة امرأة ناقصة وليس لها الحق في الزواج مرة أخرى، فأصبحت المرأة تتحمل كل شيء حتى لا تكون مطلقة، عذرا تشعبت قليلا عن النقطة الأساسية، ولكن هذا الموضوع معقد وله أسباب وأبعاد كثيرة، خاصة في الدول المتوسطة والفقيرة والتي غالبا الرجل لا يفتح بيتا بمفرده بل امرأته معه بكل الخطوات، لذا الحل تغيير تفكير المجتمع، وأن لا تقوم المرأة بدور ومسؤوليات الرجل أبدا، مع حفظ ذمة مالية منفصلة تماما عن الرجل، هذا سيقلل من المشكلة نوعا ما
أنا عمي رحمة الله عليه كان متزوج 4
وفيها تزوار بينهن وجميع أولاده من جميع النساء يزورون الزوجه الأولى ويقبلون رأسه .
الزوجه في قضية الزواج المتعدد لا تناقش لأنه ليست مقتنع بحكم الله عز وجل والدليل أمامك تفسره حسب عواطفها وليس العقل لو هي تقراء القرأن بشكل صحيح وتعرف حكم التعدد ماقالت أنه خيانه
وأي وحده تقول الزواج المتعدد خيانه أعرف أنه من أنصار الفكر النسوي
يبدوا أننا سوف نكيل الاتهامات هنا، ولكن أنت والأخ @Mostafa_Shapan المبتدئان، وأنا بالمثل اتهمكم لو تسمحوا لي باتباع الفكر الذكوري (هل نقول فكر ذكوري متعفن؟).
ليس ظلماً، أتتهمين رب العالمين بالظلم حاشاه وتنزه عما لايليق به سبحانه وتعالى، ليس ظلماً بل هوا أعلم بعباده من أنفسهم
ومن كلفك مندوبا تتحدث بلسان الله أو تحكم بقضاءه أو تتهمها بأنها تعصي أمره وتتمرد عليه! هي كانت تتناقش معنا، ولم ينزل الله من سماءه ولم يبعثك مرسولا عنه.
وما كلامنا إلا اجتهادات شخصية، قد تكون أو لا تكون، مستندة إلى تأويلات فقهية، من ذلك أنني لا أراك محقا إلا في وضع واحد فقط، وهو أن تعدد الزوجات بالتأكيد له حكمة، ولكن لا يمكن الاستفادة منها اليوم، وعلى قولة الطيب، نحن لا نذهب إلى الشرع إلا في أحاكم الزواج والميراث لأنها تخدم الرجل. أما الزكاة والمعاملة وحتى في النقاش أو تقصي المعلومة أو أحكام تفسير وتأويل القرآن (يعني ليس على كيفي ولا على كيفك) كل هذا نلقي به وراء ظهرنا.
الرسول قال: اتقي الله في الضعيفين؛ المرأة واليتيم، والمرأة للأسف لا زالت مستضعفة.
تجربة واقعية، أنا أعرف شيخ أرتضيه لى معلماً وعلى خلق وشوفى بقي الحتة دي مهندس سوفت وير ودمه خيفيف ومرح وفتح الله عليه من المال الكثير والسيارة الفاخرة وعندة بيته الخاص 3 أدوار ومتزوج من إمرأتين عفيفتين لانرى ولانعرف عنهم إلا كل خير ولكلٍ أبناءها ولم نسمع عنهم إن فى واحدة عملت مشكلة مع التانية أو قالت فى حقها حاجة ولكن فى مشاكل طبعاً فى كل بيت ولكن دول عايشين عيشة ترضى الله ورسولة، فبارك الله لهم فيها وأنعم عليهم بالخير والبركات.
أما عن مثالك عن الشيخ الذي يحبس زوجتيه في البيت، فمن سمع ليس كم من رآى، هذه شهادة لا تجوز، لأنك لم تشهد على شيء أصلا.
وأرجو أن تعذر حدتي في الكلام معك أخي
لا أعذرك فى الكلام لإنك تهاجم الكلام ولا تثبت عكسه تعالى تعالى :
ومن كلفك مندوبا تتحدث بلسان الله أو تحكم بقضاءه أو تتهمها بأنها تعصي أمره وتتمرد عليه! هي كانت تتناقش معنا، ولم ينزل الله من سماءه ولم يبعثك مرسولا عنه.
أنا شخص مسلم أقرأ كتاب الله وأعيش به، ويجب على المسلمين أجمعين أن يحكموا ويتحاكموا بأمر الله وقضاءه عليهم، ولم أتهمها بالمعصية أو التمرد بل أسألها الإتهام فى صيغة سؤال وليس صيغة الخبر. وأنا أتناقش معها لم أستخدم الحدة كما فعلت أنت فى ردك، ولم يبعثني الله رسولا حاشا أن أقول هذا كلامك كله من عواطفك.
لا أراك محقا إلا في وضع واحد فقط، وهو أن تعدد الزوجات بالتأكيد له حكمة
أنت تنتقد نفسك كيف تتفق معي وتختلف فى نفس الوقت النقاش جميعه فى حكمة إتاحة الله تعالى للرجل أن يتزوج أكثر من زوجة.
ولكن لا يمكن الاستفادة منها اليوم
لو عندك علم بالوقت والميعاد إلى نقدر نستفيد بيه فيها ياريت تبلغنا.
على قولة الطيب، نحن لا نذهب إلى الشرع إلا في أحاكم الزواج والميراث لأنها تخدم الرجل. أما الزكاة والمعاملة وحتى في النقاش أو تقصي المعلومة أو أحكام تفسير وتأويل القرآن (يعني ليس على كيفي ولا على كيفك) كل هذا نلقي به وراء ظهرنا.
إلى بيعمل كدا عنده نقص فى الدين وجهل -لفظة عادية تقال لمن ليس عنده علم"يتصرف بجهل"-
الرسول قال: اتقي الله في الضعيفين؛ المرأة واليتيم، والمرأة للأسف لا زالت مستضعفة.
صلى الله عليه وسلم تزوج الرسول من أكثر من إمرأة وكان من عباد الله المتقين المعصومين.
أما عن مثالك عن الشيخ الذي يحبس زوجتيه في البيت، فمن سمع ليس كم من رآى، هذه شهادة لا تجوز، لأنك لم تشهد على شيء أصلا.
لم أقل يحبسهن بل يخرجن ويتسوقن ويفعلن ما يريدوه بعلم زوجهم، شهدت على كل شئ فهوا شيخي وصديقي الكبير وعنده قناة ع اليوتيوب وبمنتجله فيديوهاته وبروح بيته وبقعد معاه ومع أولاده ومن أكثر الشباب خلقا هم أبناءه.
- لاتتحدث مرة أخرى بالعواطف فأنا أجبتك بالمنطق والعقل حدثني بعقلك ولاتناقشني بقلبك.
لا أعذرك فى الكلام لإنك تهاجم الكلام ولا تثبت عكسه تعالى تعالى :
استعمالك لفظة (تعالى تعالى) يعني التحدي، وطالما حوّلتها إلى مباراة فلا بأس بذلك أيضا، أولا صيغة السؤال لا تجوز، لأنك فيه تتهمها وأقولها مرة أخرى، بأنها تتجنى على الذات الإلهية. ثانيا أنا لا انتقد نفسي. ثالثا أما مسألة العلم بالموعد والميقات فمسألة شرحها يطول، ولكن أنت ذكرت مثال واحد عن رجل له أكثر من زوجة ويعيشوا مع في وئام، أقولها لك لا يمكن تعميم ذلك، وقد أرجع علماء الاجتماع العديد من المشاكل الأسرية إلى تعدد الزوجات. الآن أنا مطالب بأمرين، أن أورد مصدر فقهي يدعم تأويلي الديني، وأن أورد إحصائية دقيقة تؤيد وتؤكد على كلامي. أنا أضفت المقالة كلها إلى المفضلة وسوف أرد عليك بالمطلبين في وقت لاحق.
التعليقات