الهدف الثانى القضاء التام على الجوع

كتبت ايمان عمارة

١- لقد قامت مصر بوضع استراتيجية كاملة وخطة بعيدة المدى للقضاء تمام على الجوع والفقر

وقد قدمت العديد من الحلول ما هو يتم تنفيذه حاليا على أرض الواقع

زراعة واستصلاح العديد من الأراضي الزراعية

استكمال العمل بمشروع توسكى

الدلتا الجديدة

مليون ونصف فدان

الريف المصرى

كما وضعت أيضا مشروعات صغيرة لمساعدة الأسر الفقيرة

مثل مبادرة حياه كريمة

ومشروعات القروض الميسرة للمرأة المعيلة

وكذلك الحفاظ على الأمن الماءى بإعادة استخدام مياه الأمطار ومياه الصرف

للحد من الهدر

وزراعة غابات جديدة على ساحل البحر الأحمر وذلك لاستخدامات متعددة وتوفير فرص عمل

ما لم يتم تنفيذه حتى الآن

اتاحة فرص عمل حقيقية تشجع الشباب على ترك المدينه التى يعيشون فيها

والمشاركة الفعلية فى العمل

اقتراحات

توفير المنزل السكن بسعر مناسب مثلا التقسيط على ٢٠ سنه وذلك يكون بجانب العمل أو قريب منه حتى نشجع الشباب على الهجرة الداخلية وبالتالي تساهم فى حل العديد من المشكلات داخل المدن

زراعة العديد من الأشجار الجديدة مثل المانجروف لما لها من العديد من الاستخدامات والفؤاد

زيادة عدد الصوب الزراعية لتوفير المحاصيل المطلوبه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

علاوةً على ذلك أضيف في مسألة تحسين الإنتاجية الزراعية، أنّ الدولة المصرية برأيي إذا أرادت فعلاً تطوّراً في هذا القطاع، تطوّر يمكننا أن نتحدّث عنه على أنّهُ يشكّل فرقاً فعلاً، فيمكن تحقيق ذلك من خلال الاستثمار في التكنولوجيات الجديدة، لا يجب أن نبخل نهائياً في الاستثمار بهذه الأمور لتسريع العملية، طبعاً هذا بالإضافة إلى تزويد المزارعين بإمكانية الوصول إلى المال والتدريب اللازم للقيام بذلك مع مراعاة المشاكل الحاصلة حالياً.

ولكن الآن أريد أيضاً الحديث عن شق مختلف، ليس دائماً تحسين انتاجية الزراعة هو حل لهذا الأمر، ربما الحد من هدر الطعام أيضاً يشكّل عاملاً حاسماً في هذه القضيّة على الأقل كعقلية يجب أن تتقيّد، يعد هدر الطعام مشكلة كبيرة في مصر حيث يتم هدر ما يتراوح 40% من إجمالي الأغذية المنتجة بحسب مقال قرأته مؤخراً، يجب أن يتم الحد من ذلك من خلال زيادة الوعي بالمشكلة وتحسين مرافق تخزين المواد الغذائية ونقلها وتشجيع الناس على شراء كميات أقل من الطعام وتناول المزيد مما يشترونه، هذا أمر للصراحة مزعج جداً، أن يكون ناس بحاجة هذا الغذاء وأن نهدره!

تحسين الإنتاجية الزراعية ليس الهدف الوحيد منه، توفير الطعام وعدم كفايته، ولكن الدولة تتجه لتعزيز صادراتها من المحاصيل الزراعية المختلفة، وتوفير العملة الصعبة لتوفير احتياجات أخرى، ومن أجل كفاية بعض المحاصيل بعينها، وعدم استيرادها من الخارج.

هدر الطعام أيضاً يشكّل عاملاً حاسماً في هذه القضيّة على الأقل كعقلية يجب أن تتقيّد

أوافقك في هذا، كميات الطعام التي تهدر في المطاعم مهولة، وثقافة التناول والشراء للطعام في مصر يجب أن تتغير، ربما إذا تم التشجيع والوعي بأهمية نمط الحياة الصحي والموزون، وأن الفرد ليس بحاجة كل هذا الكم أو المحتوى الذي يتناوله، بل يحتاج لأقل من هذا بكثير، فقط في حالة تم التركيز على الطعام الصحي، سيقل تباعا الاستهلاك المبالغ فيه من الطعام وإهدار نصف ما يتم شرائه.