حين يكون الصمت رداً ..

كيف نفضل الصمت عندما تتزايد الكلمات .. 

نختار ألا نبوح بأكثر الكلمات التى تريد التحرر من فمومنا. 

كيف نقرر أن نحبس العبارات لأجل غير مسمى ! 

أتظن

 يا 

 هذا ..

 أن الكلمات ستنتهي! 

تذهب لحال سبيلها .

وستجد ما يأويها ليواري ما تحمله النفس!؟؟ 

كيف نختار ألا نختار ! 

وكيف وصلنا إلى هذا ! 

أتسمعني! 

أعلم جيدا إنك خير منصت وليس ببعيد أن تكون تشعر بما يجول في بالي الآن... 

أكذب على نفسي ؟ أيعقل ؟ والآن فقط؟ كيف ؟ لا أظن... 

ما يحدث الآن له شكل جديد - أنت المسئول الوحيد - عنه. 

٥ أغسطس ٢٠٢٢ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أتحدث هنا عن الصمت الأبدي .. وكأن الصمت قرر أن يرسم شكل مستقبل هذه العلاقة ،أ ن تصمت يعني أن ترحل وتترك ... أن تبوح بكلمة النهاية دون أن تتلفظها ، أن تشير إليها بصمتك لا بكلماتك ....