هل هو نفس المجتمع أم مجتمع آخر؟

  • Yomna1

هناك ظواهر غريبة وكثيرة ومختلفة تغزو المجتمعات ،خصوصا المجتمعات العربية .

تغير شامل وكامل فى السلوك بطريقة غير مسبوقة وكأن الناس غير الناس .

وانتشار نوع من عدم المبالاة والعادية أمام السلوكيات الخاطئة وغير العادية .

انتشار جرائم القتل بشكل غريب وبطرق وحشية

وغير مسبوقة وكأن من يقتل يبدع فى قتله .

القتل انتشر بين الأصدقاء و الأقارب والمعارف قبل أن يكون شخص مجهول .فلا يستطيع عقلي حتي الآن أن يستوعب فكرة أنك تجلس مع أحدهم وتأكل معه وتشرب ويكون له جزء فى حياتك وبدل من أن يكون صديق أو قريب أو من حدود أسرتك يصبح ضحية الغدر .

لا أستطيع استيعاب ذلك المخيف أن ذلك انتشر فى الفترة الأخير بشكل غير مسبوق .

لا أعرف هل أصيب البشر بالجنون ؟!

وانتشار كل أنواع السلوكيات الخاطئة والغريبة والأغرب أن الجميع يعرف أن كل ذلك غير مقبول من النواحي الأخلاقية والاجتماعية الإيمانية.

لماذا ابتعدنا كثيرا عن فطرة الإنسان التي خلقنا عليها الله ؟

وهناك أغرب من ذلك كله هو التفاخر بكل ذلك وتسجيله ونشره علي مواقع التواصل الاجتماعي وكأنك تشاهد فيلم رعب سينمائي أو فليم تبؤي عن سلوك البشر فى المستقبل .

ولكن من الظاهر أن المستقبل جد جاء سريعا أسرع مما نتخيل .

ولعلنا نفكر فى الأسباب .

ولكن ما هي الأسباب ؟

هل كل شئ هو السبب ؟

الأعمال الدرامية والتعاطف مع المخطئين ومحاولة إنقاذهم من العقاب .أم كان الإنسان كذلك منذ القدم ولكنه أخفي الشر تحت ثوب الخير .

شارك برأيك.

ماذا تعتقد ؟


التعليق السابق

أعرف ذلك ولكن نسبة الانتشار زادت عن ذي قبل .

فلم تكن الأوضاع بهذا السوء إن استمرت الأوضاع بهذا السوء لا يمكن توقع ما هو آت .

كانت الاوضاع من قبل سيئة اكثر وربما تسؤ لاحقا كما قلت لك هذه هي الحياة والذي اختلف هو التطور التقني وسرع انتقال المعلومة والخبر والصورة الحية في ظل هذه النقلة النوعية في تقنية التواصل الاجتماعي.

وفي اعتقادي ان الانسان في الوقت الحالي افضل امانا من ذي قبل حيث قبل 77 عام مات الكثير من البشر نتيجة للحرب العالمية الثانية وقبل 100 عام مات الكثيرين ايضا من الحرب العالمية الاولى ومات الكثيرون قبلهم جراء وباء الطاعون والملاريا والانفلونزة الاسبانية وخيرها من الاوبئة ومات الكثير والكثير من البشر في القرون الماضية نتيجة لاستعباد الذي كان ينتهجه الانسان على اخيه الانسان والقرصنة عبر المحيطات والحروب الكثيرة التي قامت طوال التاريخ الانساني.

اختي الكريمة التاريخ الانساني يذكر عشرات الفرسان على صهوة احصنتهم وهم يشقون الصحراء والوديان وتغافل التاريخ عن ذكر الالاف من البشر والجنود الذين ماتو وهم يعبرون نفس تلك الصحاري.

كانت الاوضاع من قبل سيئة اكثر وربما تسؤ لاحقا كما قلت لك هذه هي الحياة والذي اختلف هو التطور التقني وسرع انتقال المعلومة والخبر والصورة الحية في ظل هذه النقلة النوعية في تقنية التواصل الاجتماعي.

أتفق معك أ. معتز، كان الناس من قبل يقتلون وينهبون، وكان ترهيب الفقراء والضعفاء منتشرًا للغاية ولكن الفارق الوحيد بيننا وبينهم أن هناك كاميرات وأجهزة حديثة تسجل ما نفعله. بينما لم يكن لديهم سوى الورقة والقلم والتي ذهب الكثير من إنتاجها بمرور التاريخ.

وفي اعتقادي ان الانسان في الوقت الحالي افضل امانا من ذي قبل حيث قبل 77 عام مات الكثير من البشر نتيجة للحرب العالمية الثانية

لسنا بأمان مع الأسف، ربما في الماضي كانوا يخشون الحروب والأمراض. فيما نخشى اليوم الحروب النفسية والبيولوجية والتي هي أخطر من تلك المعروفة لأنها لا يمكن توقعها ويؤسس لها أشخاصًا لا يمكننا محاكمتهم بأي شكل.

نشرت منظمة  "أوكسفام" (Oxfam) منذ عام بالضبط تقرير يفيد بموت11 شخص كل دقيقة بسبب الجوع وسوء التغذية، وأجد أن المجاعات أيضًا من الحروب النفسية الغير مرئية للكثير من الأشخاص. لذا فلكل عصر أمانه وظلمه الخاص، ولكن كلما تقدمنا في التكنولوجيا سيزداد الأمان التقني، ولكن يقل الأمان الواقعي.

 لذا فلكل عصر أمانه وظلمه الخاص، ولكن كلما تقدمنا في التكنولوجيا سيزداد الأمان التقني، ولكن يقل الأمان الواقعي.

اتفق مع ماقلتي وان مازال هناك امل ان يحسن الانسان من وضعه الامني في الوقت الحالي والمستقبلي انشاء الله.

تعليق منطقي

فيما نخشى اليوم الحروب النفسية والبيولوجية والتي هي أخطر من تلك المعروفة لأنها لا يمكن توقعها ويؤسس لها أشخاصًا لا يمكننا محاكمتهم بأي شكل.

نحن نخاف اليوم الكثير من الأشياء، إضافة لما قلت هناك نوع آخر من الموت وهو الانتحار والحوادث التي تأخذ العشرات كل ثانية وهذا ما لا يمكن التعامل معه في واقعنا اليوم.

حتى أصبح الاهل يخشون على اغضاب أولادهم أو عدم تحقيق رغباتهم خشية انتحارهم...

وغيرها الكثير.

أتفق معك ولكن الضغط المجتمعي والعالمي علي الشباب نحو الحياة المثالية والنجاح السريع وغسيل العقول بكل الطرق حتي أصبحنا هاشين جدا من الداخل

ذلك لأننا دخلنا على مرحلة من الانفتاح وتدفق المعلومات من الشرق والغرب ولكن لم يعلمنا أحد كيف نتعامل كل هذه الأمور فتهنا في الوسط وضعنا وآخرها تشتت وهشاشة.

صحيح

حتى أصبح الاهل يخشون على اغضاب أولادهم أو عدم تحقيق رغباتهم خشية انتحارهم...

صرت أنظر لموجة الانتحار الأخيرة وكأنها موضة ويرغب البعض في تحقيقها بدون وعي. ولا أنكر أبدًا وجود الأمراض النفسية والضغوطات العصبية التي يمكن أن تكون السبب الأكبر في الانتحار اليوم، ولكن هناك فئة أخرى يهددون بالانتحار كورقة ضاغطة ليس إلا، يعلمون أن كلمة الانتحار باتت كفيلم رعب للآباء ويستغلونها من أجل تحقيق ما يرغبون وإن كان سيضرهم.

صحيح ولكن لماذا وصلنا إلي تلك المرحلة من الهشاشة العقلية والنفسية ؟

يعلمون أن كلمة الانتحار باتت كفيلم رعب للآباء ويستغلونها من أجل تحقيق ما يرغبون وإن كان سيضرهم.

هؤلاء على أولياءهم أن يقولوا لهم نعم انتحروا... وحينها سيتوقفون عن افتعال الدراما، والا سيجعلون اهلهم يتنازلون حتى عن مبادئهم.

أما الذين تعبوا حتى أصبحت حياتهم لا تساوي شيئا فهؤلاء حقا بحاجة للمساعدة.

صحيح ما تقوله .ولكن ماذا عن الغدر والخيانة

وقتل الأب لأولاده وخيانة الزوجة لزوجها وقتله.

وأعرف أن كل ذلك موجود منذ بدء الخليقة ولا أنسي قتل قابيل لأخيه هابيل .

ولكن الأمر يسوء وأعرف أن الإنسان ليس ملاكا فى صورة بشر .

وبراءة الاطفال الذي شوهتها وسائل التواصل الاجتماعي.حيث أن الأطفال لم يعودوا أطفال بل كبار فى صورة الاطفال والجرائم التي انتشرت بين الأطفال .الأطفال أصبحوا مشوهين الهوية والعقل

mattarmoutaz أضف ردا

اتفق معك اخت يمنى يبدو انه مهما بلغ الانسان من تطور فمازال يمارس اقسى انواع الوحشية على اخيه الانسان وعلى كل شيء في هذا العالم.

متى سوف نتعلم نحن البشر ان نستخدم عقولنا ونوجه الطاقة الكامنة داخلنا الى الخير ونعيش بسلام مع الطبيعة ومع كل شيء حولنا.

بالمناسبة اعجبتني الرسمة الجميلة والتي تشبه اطلالة هونج كونج.

شكرا لحضرتك

اهلا وسهلا وبانتظار مشاركاتك دائما

شكرا لحضرتك

بخصوص الرسمة من موقع Pinterest.

وليست رسمتي .وجدها معبرة فقمت بتدعيم المقالة بها

رسمة جميلة معبرة اعتقد انها هونج كونك الصين