الإنسان بطبعه إجتماعي... فلما العزلة؟

  • Ft98

هكذا سطرها إبن خلدون في مقدمته أن الإنسان بطبعه كائن إجتماعي ويعيش في جماعة، اذا صح قوله فلما العزلة؟...

أحيانا يميل البعض إلى العزلة المتعمدة التي لم تدفعهم إليها ظروف مثل مرض أو دراسة أو واجبات مهنية وغيرها، بل جاءت من تلقاء أنفسهم فقط لأنهم يودون عدم التواجد في الجماعه او المجتمع يريدون أن يكونوا بعيدين عن أولائك دون أن نعرف دوافعهم... ومنهم من يرى ان المجتمع ملئ بالضجيج الذي لا يجدون فيه سكونا...

فهنا أتسائل لما يميل البعض للعزلة؟ والغريب تجد منهم من كانوا اجتماعيين ناجحين ولكن فضلوا العزلة...

وهل يجدون الراحة عندها؟

إن كنت قد مررت بتجربة مماثلة مع العزلة فأطرحها لنا ولا بأس لو تلثمت بملف مجهول...

هل من الممكن أن نرجع العزلة لعوامل نفسيه؟

وهل هناك أسباب معينة لها؟

هذا ما كان يدور في ذهني فهل أجد عندكم مشاركة لنقاش هذه التساؤلات هنا...


التعليق السابق
أجل وقد قمت بذلك، (اقصد اللحوء للأصدقاء والأسرة

وهل وجدت ذلك مفيدا نوعا ما؟

غير أنني لم ألجأ إلى أخصائي نفسي كوني رأيت أن ذلك سيعقد الأمر أكثر، أي أني حينها سأقر لنفسي أني بالفعل معتل نفسيا

أن تلجأ لأخصائي نفسي ليس بالضرورة أن تكون معتلا، ولكن للحصول على المزيد من الراحة والتخلص من ما يقلقك والتعرف على نفسك أكثر

كانت الضعوطات النفسية هي ما دفع بي إلى العزلة وليس العكس

هذا يعني أنك وجدت في العزلة الخيار الأمثل دون سواها، مما يؤكد فرضيتي في أنها قد تكون بسبب عوامل نفسية أليس كذلك؟

طبت صديقي وطابت أوقاتك، وبالطرح الهادف ستكثر الحلول

Moundher_Adouani أضف ردا
وهل وجدت ذلك مفيدا نوعا ما؟

بصراحة لقد كان نسبيا، أحيانا يكون مفيدا من جانب أنه يجعلك تحس أن هنالك من يشاركك ما تخوضه، أما عن أحيان أخرى فلا يزيد عن كونه عبأً يجعلك تفكر مجددا إن كنت تشارك بمشاكلك من هو أهل لذلك.

هذا يعني أنك وجدت في العزلة الخيار الأمثل دون سواها، مما يؤكد فرضيتي في أنها قد تكون بسبب عوامل نفسية أليس كذلك؟

أجل أستاذ، تعليقي بالأساس توضيح على هذه النقطة انطلاقا من نموذج خاص وعايشته، أعتقد أن العوامل النفسية على قائمة ما يدفع المرء إلى الاعتزال خصوصا إذا قرناها بالفكرة أعلاه (الخوف من موقف الآخرين اتجاه المشاكل النفسية التي تواجهها)، حتى بالنظر إلى الفكرة من الباب الواسع، فإن "واصل ابن عطاء" اعتزل حلقات الحسن البصري لما رأى أنه لا يتفق معه، وهناك قال الحسن البصري قوله المأثور: لقد اعتَزلنا واصل..

وبعدها خرجت للمجتمع طائفة فكرية تدعى "المعتزلة" نسبة إلى ذلك.

فلا يزيد عن كونه عبأً يجعلك تفكر مجددا إن كنت تشارك بمشاكلك من هو أهل لذلك.

فعلا، وهو سبب أساسي يجعل الكثيرين يخشون من البوح عن ما بداخلهم

أجل أستاذ، تعليقي بالأساس توضيح على هذه النقطة انطلاقا من نموذج خاص وعايشته،

مشكارتك كانت جميلة صديقي وسأضعها ضمن النماذج المعايشة للعزلة إن شاء الله وأفيد وأستفيد منها

بالنظر إلى الفكرة من الباب الواسع، فإن "واصل ابن عطاء" اعتزل حلقات الحسن البصري لما رأى أنه لا يتفق معه، وهناك قال الحسن البصري قوله المأثور: لقد اعتَزلنا واصل

وظل الإثنان نماذج لا يمكن تجاوزها أبدا

شاكر ومقدر لك مجددا، ولتجمعنا المزيد من الأفكار إن كان في العمر بقية