رتب حسب الاولوية في حياتك .. المزاج .. الصبر .. الحب ..؟

لو سئلتك عزيزي القارئ .. رتب حسب الاولوية في حياتك .. مالصفه المهمه التي يجب ان تتحلى بها طوال الوقت ؟

الحب .. الصبر .. المزاج المتوازن ..؟

لمن الرقم 1 ولمن الرقم 2

توقف قليلا للاجابه ... وبعد ذالك اكمل قرائة المقال .. واكتب رأيك بالتعليقات ..

اذا كنت من من اختار الاولويه للصبر فدعني اقول لك باني أرى ان الصبر يأتي بالمرتبه الاخيره ... !

بالمرتبه الاولى يأتي الحب ثم المزاج ثم الصبر اخيرا ..

دعني استوضح لك الامر ..

انا اقصد بالحب هو ان تصل لمرحلة الشغف سواء مع انسان او هوايه او اي شيء .. والشغف هو اعلى مراتب الحب ..

لماذا الحب اولا ..؟

لانك عندما تكون في حاله تحتاج الى الصبر فإنك لن تصمد كثيرا عندما تكون دائما في مزاج سيء .. وكيف يكون لك مزاج متوازن .. عندما تعلق قبك بالحب ... وخير حب هو حب الله ثم رسوله ..

هذا والله اعلم ..

مجرد رأي والاختلاف بالرأي لايفسد للود قضيه .. اتمنى ان اقرا آرائكم ونناقشها

قلم / ممدوح السهلي


التعليق السابق

رأيك رائع وهو عين الصواب .. في الحقيقه هو رأيي كذالك ... ولكن تعمدت ان اكتب شي مختلف .. لن تستطيع ان تجد الحب وانت بالمزاج السيء .. شكرا لك اخت حسناء

شكرا لك.. في الواقع عانيتُ في فترةٍ من حياتي من المزاجِ المتقلبِ أو المضطرب، وقد كان كابوسا حقيقيا مروعا، لذلك لمّا قرأت مقالك بدون تردّدٍ اِخترت المزاج المتوازن في المرتبة الأولى، أما بقية الخيارات فلم أستطع ترتيبها ومازلت حتى الآن أفكر فيها.

يبتليك الله ليرفع شأنك بالدنيا قبل الاخره .. الابتلاء والالم شي ضروري للانسان حتى يتقدم ويتطور

ألا يمكننا أن نقول بأن الحب سابق على المزاج المتوازن، وهذا سيكون في بعض الحالات، إذا عثر الشخص على شغفه فسوف ينتقل من الحيرة والتقلبات بين الأشياء إلى حيث يستقر في ملعبه الخاص، وبالتالي يصبح متوازنًا.

أيمكن أن تشرح لي فكرتك أكثر، فأنا شخصيا لم أعش تجربة كهذه، لأحكم عن الأمر.

لكني أعتقد بأن الحب يجعل مزاجنا متوازنا إذا كان سببا لعدم توازن مزاجنا.

أنا أقول أن الشخص قد يظل في حالة من القلق طالما أنه لم يعثر بعد على المجال الذي يحبه، أو الشخص الذي يحبه، فإذا ما استقر على هذا الشيء أصبح أكثر توازنًا، وهذه وجهة نظر لا أعتقد أن تعميمها يجوز.