لماذا معظم الإناث يتمنين لو أنهن ولدن كذكور، والعكس غير صحيح؟

  • خطر في بالي هذا التساؤل، وبشكل نقاشي طرحته لأفهم الأمر..

العديد منا نحن الإناث بلا شك تمنين ولو أننا ولدن كذكور، خاصة للفتاة التي تعيش بين إخوتها الذكور، وترى أن لهم هامشا من الحرية، خاصة أن المجتمع العربي يقيد حرية الفتاة لاعتبارات تعرفونها، لهذا تقول: يا ليتني ولدت كرجل، لقمت بتجربة ولفعلت ولقمت..

البارحة استمعت لإحدى أغاني بيونسي "لو كنت ولدا"، وهي تتحدث في الأغنية عن هذا الشعور جيدا الذي يخالج الفتاة، وترغب به..

  • لكن الرجال عكسنا؟

العديد من "الرجال" العاديون، لا تجد ولا مرة في حياته قال: ليتني ولدت كفتاة لأجرب حياتها..

الأمر مضحك وكأن حياتنا عذاب، لذا يستعر منها، ولو حتى بالمزاح مع أصدقائه يغضب ولا يريد هذا، ويا ويلك لو حدثه بشكل لطيف كالفتيات سيشعر بالنقص من رجولته، ويمكن أن يأخذ بها أو يخاصمك..

عنك: سواء أنت ذكرا أو أنثى، لماذا برأيك هذا يحصل في مجتمعنا مثلا؟


التعليق السابق
-1
NewUser أضف ردا
فهذا الشاب الذي يرفض تشبيهه بالفتاة.

لا أريد أن أصبح فتاة، بل سيكوباتيا، لا أريد الإهتمام المفرط بالحيوانات الأليفة و بالمتشردين و خزعبلات الوداعة الزائدة، بل القوة النفسية الغير محدودة.

مســألة ونقطة جيدة لم أكن أعرفها، يعني معظم الفتيان يكرهون هذا لكي لا تصبح لهم مشاعر الفتيات الهشة..

لم أفكر في هذا من قبل، القوة التي تكون لدى الرجل من الجيد عدم إرادة التخلي عنها مقابل هشاشة مشاعرنا :D

بما أن هذا هو تعريفك للفتاة، فمشكلتك عويصة إذن !

لا أريد الإهتمام المفرط بالحيوانات الأليفة و بالمتشردين و خزعبلات الوداعة الزائدة،

هل الاهتمام بالحيوانات والمشردين هي خزعبلات بالنسبة لك؟

أن تكون رفيقا بالحيوانات، ومتعاطفا مع المشردين لا يعني أنك شخص ضعيف، ولا يمكنك ربطه أساسا بالفتيات وحدهن، لأنّ المتعارف عليه أنّ تلك الأمور قضايا انسانية، وعدد المهتمين بهذه المواضيع من الجنسين متساوي.

المشكلة في رأيي هي التعريف المشوه الذي يتم الترويج له منذ قرون لمفهوم القوة والرجولة.

هي التعريف المشوه الذي يتم الترويج له منذ قرون لمفهوم القوة والرجولة.

لا لست متأثرا بأي مفهوم، لماذا برأيك موسيقى الراب ناجحة لهذه الدرجة؟ لماذا أستمتع بمشاهدة مباريات الرياضات القتالية، و لماذا تحبين أفلام الأكشن؟ و آخر ألعاب الفيديو العنيفة، بدون سبب؟

أقترح أن تجربي المخاطرة فلذة الدوبامين الناتجة عنها لا تصفها أي مجموعة مصطلحات بأي ترتيب ممكن، و طعمها آخر ما يمكن وصفه بها هو أنه "مفهوم"