والعجيب أن يحدث ذلك، فببساطة إذا ما فقدت أحد معاني حياتي، لماذا لا أصنع جديداً
مجرد التفكير في الإنتحار يوضح أن هذا الشخص لم يعد يأبه بحياته بتاتًا، فكيف يمكنه صنع حياة جديدة؟
عدد من مرضى الإكتئاب المزمن الذين أقدموا على الإنتحار، لم يأخذوا سوى لحظة واحدة في التفكير قبل أن يفعلوها
أتذكر الفيديو الشهير بطالب في كلية الهندسة وقد قام بإلقاء نفسه من أعلى برج القاهرة، يظهر في الفيديو مع صديقه
وبمجرد أن أجرى صديقه مكالمة تليفونية حتى وجد هذا الطالب يلقي بنفسه، لم يأخذ سوى ثواني في التفكير.
أتحدث هنا عن الإنتحار نتيجة بعض الأمراض النفسية، والحل بالنسبة للمريض يكون إما العلاج أو الإنتحار على حسب حالته، أما صناعة حياة جديدة فلا تحدث إلا بعد تقبله للعلاج بالأساس.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
التعليقات