جميل أن ندعي لمن فارقناهم وألا نجحد بالذكريات الجميلة التي كانت تجمعنا بهم.. هوّن الله عليك آلام الفراق، ولنتذكر جميعًا أن هذه هي سنة الحياة، فهي مهما طالت، ومهما جمعتنا بأحبتنا، لا تكون أبدًا دار مُستقرّ..
ولكن أحيانا أعتقد أن الابتعاد عن الذكريات التي كانت تجمعنا بمن فارقناهم يساعدنا على تخطّى هذا الفراق ولو قليلًا حتى نستطيع مواصلة سيرنا في الحياة..
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.