أعد نفسي تعاملت مع نوعيات مختلفة من الشخصيات، ولكن دائمًا ما يحيرني هؤلاء الأشخاص الميالين إلى اختلاق المشكلات دومًا، بينما تظل الفئة المسالمة التي تنشد الهدوء هي الأكثر عرضة للاستنزاف والظلم في بيئات العمل التنافسية.
هؤلاء الذين يختارون الصمت لتمرير المواقف، أو لا يدافعون ولا يبررون ولا يحاولون إفشال غيرهم، ويكونون دومًا أكثر تركيزًا على أنفسهم، للأسف يُنظر إليهم غالبًا كحلقة أضعف يمكن تجاوزها أو تحميلها فوق طاقتها؛ ففي العمل، قد يُترجم اللطف أحيانًا على أنه ضعف، ويُفسر السلام النفسي على أنه انعدام للمبادرة، وحين يصبح الشخص هو الحلفة الأضعف، فإن من السهل جدًا أن تأتيه المشاكل من حيث لا يدري لأن الفئة الأخرى تعرف أنه لن يبدي رد فعل، فيتجرأون عليه.