لماذا يميل كبار السن للتغني بالماضي؟

بالتأكيد مررت بجملة لأحد كبار السن في عائلتك ينهرون فيها الجيل الذي أتيت منه، ينهرون الثقافة ونوعية الموسيقى والغناء، يمصمصون شفاههم حينما يجدون شيئًا لم تعتد عليه ثقافتهم أو رؤيتهم للحياة، ستجدهم لا يتركون فرصة إلا ويتغنون فيها بما عاشوه سابقًا من خيرات الماضي، ربما حول ما كانت عليه العلاقات سابقًا، حول ما كنت عليه الأسرة، المهم أنهم يعشقون الماضي بكل التفاصيل ويعشقون العيش في النولستاجيا.

ربما هذا ما يقودنا للتساؤول لماذا يفعلون هذا إن كانوا قد مروا بنفس هذه المرحلة من تغني آبائهم بما سبقهم وقد عاشوا نفس المرحلة، بالتأكيد سمعوا نفس الكلام من أهاليهم، ومن المفترض أنهم بالفعل قد عاشوا بالتطور الصناعي مروا به وعايشوه، مروا بتغييرات كثيرة وساتفادوا منها بأي شكل ...

فلماذا مازالوا على حالهم؟ يميلون للتغني بالماضي؟


فلماذا مازالوا على حالهم؟ يميلون للتغني بالماضي؟

ان هذه المعضلة ما زالت مستمرة الى يومنا هذا فان كبار السن لا يعجبهم بعض التطورات الثقافية فينا وتطور الموسيقى وهذا برأي بسبب تعلقهم الشديد بالماضي وانهم كانوا يعتقدون ان هذا هو افضل تطور قد يصل اليه المرء من علم وثقافة وتكنولوجيا

اشعر أحيانًا كما لو أنهم انزعاج منهم عن كمية التحرر التي يحظى بها جيلنا على العكس منهم هم الذين لم يكونوا يجرأون على مخالفة أهاليهم ليس إلا، غاضبون من تحررنا وثورتنا