أفكر في هذا الموضوع احيانا ، وأميل إلى أن يتصرف المرء مع نفسه واهتماماته وكأنه مشروع كبير ، له خطة يومية وأخرى اسبوعية ولا بأس من خطة شهرية ثم سنوية ختى نصل إلى خطة عشرينية ، حتى يمكننا التعبير عن حياتنا كلها في خطتين أو ثلاثة على الأكثر .
أم أنك تفضل أن تمضي يومك على جدول ثابت وضعته لنفسك مسبقًا.
بما انه لا يوجد يوم مثل الثاني ، فليس من المعقول أن نفترض ان هناك جدول سوف يصلح لكل الأيام التي خلقها الله، ولكن من الممكن ان يتضمن الجدول على بعض ثوابت بمثابة اعمدة أو استراحات لأخذ البركة والطاقة وهي تحديدا : الصلوات وبر الوالدين أحدهما أو كلاهما.
أوافقك في مسألة وضع خطط مختلفة بحسب "الموسم"، فحياة الإنسان قد تطرأ عليها بعض الظروف غير المتوقعة سلفًا. وسيكون من المهم أن يتوفر لدى الإنسان المرونة الكافية لإدراك هذا النوع من التغيرات.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
التعليقات