14

ما الفرق بين سرقة المحتوى وإعادة صياغته؟ هل يعتبر الدحيح سارقًا؟

Iloveallah12

فاجأتنا Aj+بالعربي قبل يومين بإنهاء التعاقد مع أحمد الغندور اليوتيوبر المصري الذي يعتبر من أشهر اليوتيوبر العرب والذي كان برنامجه مختصًا بتقديم ما يسمى البوب ساينس أو الـ pop science وهي في الأصل اختصار لكلمة popular فتصبح الترجمة الحرفية العلوم الشعبية فيما معناه مستوى من العلوم يتم تقديمه وتبسيطة للعامة فيصبح شعبيًا بين الناس كمعلومات بديهية، وقد وصل الخبر حين قدم الغندور برقية تهنئة مصورة بانتهاء المشوار بيشكر فيها فريق عمله ويثمن مسيرة برنامجه والجهد الذي بذلته Aj+ في مسيرة ثلاث سنوات

لو كنت لا تفهم البوب ساينس إليك تعريفه:

العلم الشعبي هو تفسير للعلم موجه للجمهور العام، في حين تركز الصحافة العلمية على التطورات العلمية الأخيرة المتقدمة، تعتبر العلوم الشعبية أكثر انتشارًا، هذا النوع من تبسيط العلوم يمكن أن يكتب من قبل الصحفيين العلميين المحترفين أو العلماء أنفسهم. ويتم تقديمه في العديد من الأشكال، بما في ذلك الكتب والأفلام الوثائقية والتليفزيونية ومقالات المجلات وصفحات الويب.

المهم أن السبب الذي قالته قنوات كبريت و Aj+ التابعة للجزيرة أن السبب كان ميزانية الإنتاج وإعادة هيكلة القناة.

بدأت أصوات أخرى من مدونين مصريين تقول أن السبب الحقيقي هو اتهام فريق أحمد الغندور بنحت المحتوى من مدونين مشهورين ويوتيوبرز أجانب

بداية هذا الاتهام كانت من عند المدون المصري المشهور وائل عباس، وبالطبع إذا كنت لا تعرفه فهو مدون مشهور وسط الأوساط المصرية بكونه من المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي واشتهر بتحليلاته السياسية منذ بداية الثورة المصرية عام 2011،

أطلق وائل هاشتاج ليدافع فيه عن نفسه ضد الغندور باسم الدحيح حرامي كشف فيه على حسب ادعاءه بأن الدحيح قد قم بسرقة محتوى ثلاثة عشر مقالًا وقام بعرض المحتوى دون الإشارة له وأن هذه ليست لمرة لأولى التي يقوم فيها بفعل ذلك! والأمر لا يتعلق به وحده!

من هنا بدأت الأمور الخروج عن السيطرة بسبب تفاعل بعض المدونين مع الهاشتاج متهمين الغندور بإنه يقلد اليوتيوبر الأجنبي مايكل ستيفنز مؤسس قناة vsauce خاصة فيما يتعلق بالمقدمة أو الـ intro وخيارته المشهورة التي يظهر وهو يتناولها هي نفس الحركة التي يقوم بها لفرق فقط أنها موزة وليست خيارة.وأصبح متهمًا في نظر العديدين بسرقة محتويات القناة وعدم صنع محتوى خاصِ به.

حاولت التفكير في الأمر وفي نوعية الحلقات التي يقدمها الغندور، وهل يعتبر الأمر سرقة أم لا؟ هل يعتبر الاستعانة ببحث ما بخصوص مادة علمية معينة هو سرقة علنية؟ أم أن العلم متاح للجميع؟ وهل تنطبق شروط السرقة على ما قام به الدحيح إن صح إدعاء استعانته بمحتوى تدوينات للآخرين دون ذكر أسماءهم؟ هل يعتبر تعريب حلقات معينة حتى من قناة أجنبية سرقة؟ هل قام الغندور مرة بنسبة أي بحث أو محتوى علمي لنفسه؟ حاولت تخيل مثال آخر لو أن احدهم كتب كتابًا وقام أحدهم بتعريبه ونسبته لنفسه وإنزاله في كتاب ما! بالتأكيد تعتبر هذه سرقة! لكن هل نسب أحمد لنفسه شيئَا؟ هل العلم حكر على أي لغة أو صانع محتوى؟ المشتغلين بالعلم يعلمون جيدًا أن العلم ليس حكرًا على أحد وترجمته لأي لغة هو شيء طبيعي جدًا!

لم اطلق داخل نفسي حكمًا إذا كان الدحيح فعلا يعتبر سارقًا أم لا!

ماذا ترى أنت سارق أم لا تنطبق عليه شروط السرقة؟


أولًا توقف برنامج الدحيح لأسباب إنتاجية واضحة ولا داعي لنظريات المؤامرة، الإتجاه العام ل Aj+ كان تقليل النفقات الفترة الأخيرة، وبالتأكيد نفقات الدحيح أصبحت ضخمة عليهم.

أما بالنسبة للسرقة فلدي بضعة كلمات، أولًا: بافتراض أني مثلا قرأت مقالًا ما وتصرفت فيه قليلا وقرأته على اليوتيوب على الناس فهذا وفقًا لسياسات اليوتيوب ليس سرقة قانونية، لأنه ببساطة يوتيوب لا يعترف بشيئ كسرقة "الأفكار والتحليلات" وهذا ما يعول عليه وائل عباس وغيره، يقولون أن الدحيح سرق مقالاتهم وكأنه نقلها منهم نقلًا، فبافتراض النقل منهم فالدحيح ببساطة عمله أصلي أمام أعين يوتيوب بنسبة ١٠٠٪ لأنه بصوته وأسلوبه والأفكار التي أتى بها عقل وائل عباس العبقري نقلها ليس سرقة ولا أحتاج لذكر أنه أول من قال بها وإلا قضينا عمرنا كله نبحث عن أول شخص قال أفكارنا.

ثانيًا: شاهدت كل الإدعاءات، أحدها ينقل أجزاء لا تتعدى مجتمع دقيقتين من فيديو للدحيح عن الصيام وهي عبارة عن حقائق علمية، ويقول العبقري أنه طالما قالها أولًا فهي ملكه، وهذا ببساطة هراء محض، لأن عقولنا المهزومة تبحث عن أي إنتصار وتتعامى عن الحق، حتى لو أن كاتب الدحيح شاهد الفيو خاصتك فمعلوماتك من المصادر ومن حقه أن يقول هذه المعلومات ويشير للمصادر مباشرة!! أكتب كلامًا كثيرًا أقرأه في كتب ومواقع ثم أبحث عن المصدر الأصلي وأشير له دون أن أشير للمقال الذي كتبته! الأفضل طبعًا أن أشير للمصدر المباشر، وإدعاءات عن ترجمته لمحتوى فيديوهات أجنبية، وهذا بالتأكيد هراء فقانونيا إذا نقل معالجتهم للموضوع بحذافيرها ليس نقلًا، وأخلاقيا لا أجد عيبا في أن أشاهد فيديو ما وأتخذ الخطوط الرئيسية وأبني عليها.

أغرب ما سمعته عندما قالوا أنه سرقة فكرة الخيار من الموزة، لقد بلغ الهراء أشده، بالتأكيد الحديث عن أخطاء الدحيح العلمية طبيعي، ولكن هنالك فرق بين أن أتهمه بالسرقة -وكذلك نشر الإلحاد- وأن أقول أنه أخطأ في معلوماته.

ولسخرية القدر وائل عباس نفسه متهم بسرقة وترجمة مقالات وإدعاء أنها محتوًى أصلي، ولكن من يهتم، وائل عباس شخصية غريبة، أتذكر أنه حظرني على فيسبوك ولم أعلق يومًا عنده، شخصية مضطربة على أقل تقدير ولا يستبعد هذا عنه بعد ضياع أيام مجده ولم يعد يتذكره أحد، والجزء الآخر ممن يحفلون بالأمر هم أتباع إياد قنيبي ومريدوه،وشاء القدر أن يجمع الأقطاب المتنافرة على شيء.

صح لسانك! ذكرت معظم النقاط التي أردت ذكرها

  • ذكرك للمعلومات أولا لن تجعلها حكراً عليك، فبالنهاية المصادر تكون واحدة (بحث جامعي، كتاب أحد المؤرخين..إلخ) بل العكس أحمد غندور أكثر شخص رأيته في حياتي يذكر مصادر معلوماته بعد "Adams ruins everything".

  • ليس عند مايكل من vsauce حركة موزة تشبه خيارة الدحيح

  • أسلوب الدحيح عربيا وحتى عالميا مميز ولا أستطيع القول أني رأيته عند أحد، لا أتحدث فقط عن دمج البوب ساينس بالكوميديا بل الأسلوب كامل من المقاطع التمثليلة في البداية ونوع النكات إلى إفاهته الخاصة كـ"بص عالمصادر" أو "عزيزي المشاهد" تجعل من برنامجه برنامج فريد من نوعه.

شخصيا أرى أن الدحيح من اليوتيوبرز النادرين الذين لم أجد مايشببه في اليوتيوب الانكليزي على عكس 99% بالمئة من اليوتيوبر العرب.

ذهابه سيكون خسارة كبيرة لـ+AJ وللجزيرة بشكل عام.

أسلوب الدحيح عربيا وحتى عالميا مميز ولا أستطيع القول أني رأيته عند أحد، لا أتحدث فقط عن دمج البوب ساينس بالكوميديا بل الأسلوب كامل من المقاطع التمثليلة في البداية ونوع النكات إلى إفاهته الخاصة كـ"بص عالمصادر" أو "عزيزي المشاهد" تجعل من برنامجه برنامج فريد من نوعه.

اتفق معك في هذا فعلًا، أحب التوليفة التي صنعها أحمد لنفسه، حتى الكلمات المشهورة التي تخصه ويمكنك أخدها وصنع ما يسمى بالميمز وهو الذي يضفي على يومي شيئَا مميزَا وسأفتقده فعلًا

ذهابه سيكون خسارة كبيرة لـ+AJ وللجزيرة بشكل عام.

بالتأكيد أنا ذاهب الآن لألغي اشتراكي على القناة

الغيت مثلك إشتراكي في القناه 😄

لماذا ستلغون اشتراككم على القناة؟ @Nick390‍ 

كنت أمزح.. أضيفي لذلك أنهم لا يملكون أي محتوًى مثير حاليًا.

نعم فعلًا، كنت اتابع السليط الإخباري لفترة ولكنني توقفت عن هذا ولا اعلم السبب :"D

لم اشترك إلى لاجل برنامج الدحيح والباقي لا فائده منه مهاترات فارغه.

أولًا توقف برنامج الدحيح لأسباب إنتاجية واضحة ولا داعي لنظريات المؤامرة

لا وجود هنا ما يدعو للمؤامرة لو أخذناها بالمعنى الاصطلاحي فحتى لو فصل الدحيح من القناة بفعل السرقة ليست مؤامرة :D، ناهيك عن أنني لست مطلق الهشتاج :"D

الإتجاه العام ل Aj+ كان تقليل النفقات الفترة الأخيرة، وبالتأكيد نفقات الدحيح أصبحت ضخمة عليهم.

اعتقد أنني لا اجد هذا سببًا منطقيًا، البرنامج كان يدر عليهم الملايين لدرجة أن جعلوا منه حلقتين أسبوعيًا، كيف ستكون تكلفة الانتاج عليهم عبأ والبرنامج يأتي بأرباح مهولة

أما بالنسبة للسرقة فلدي بضعة كلمات، أولًا: بافتراض أني مثلا قرأت مقالًا ما وتصرفت فيه قليلا وقرأته على اليوتيوب على الناس فهذا وفقًا لسياسات اليوتيوب ليس سرقة قانونية، لأنه ببساطة يوتيوب لا يعترف بشيئ كسرقة "الأفكار والتحليلات" وهذا ما يعول عليه وائل عباس وغيره، يقولون أن الدحيح سرق مقالاتهم وكأنه نقلها منهم نقلًا، فبافتراض النقل منهم فالدحيح ببساطة عمله أصلي أمام أعين يوتيوب بنسبة ١٠٠٪ لأنه بصوته وأسلوبه والأفكار التي أتى بها عقل وائل عباس العبقري نقلها ليس سرقة ولا أحتاج لذكر أنه أول من قال بها وإلا قضينا عمرنا كله نبحث عن أول شخص قال أفكارنا.

أنا لا اختلف في أي جملة في هذه القطعة، لكنني اود أن اقول أنه من باب احترام أصحاب الأبحاث لابد من وضع إشارة لهم والتنويه على أن صاحب كذا هو فلان، اتذكر أن هذا حدث مع أحمد بحيري بفس المنطق ومع ذلك في داخلي هاجمته لأنه كان بالفعل ينحت المحتوى، لم أرد أن يكون حبي للبرنامج عائقًا بيني وبين العدل!، لكن ما أرى الغندور يفعله أنه يعمل على إعادة الصياغة وتقديم ملخص للأمر من عدة وجهات، بالتالي هو لا يشبه البحيري.

ثانيًا: شاهدت كل الإدعاءات، أحدها ينقل أجزاء لا تتعدى مجتمع دقيقتين من فيديو للدحيح عن الصيام وهي عبارة عن حقائق علمية، ويقول العبقري أنه طالما قالها أولًا فهي ملكه، وهذا ببساطة هراء محض، لأن عقولنا المهزومة تبحث عن أي إنتصار وتتعامى عن الحق، حتى لو أن كاتب الدحيح شاهد الفيو خاصتك فمعلوماتك من المصادر ومن حقه أن يقول هذه المعلومات ويشير للمصادر مباشرة!! أكتب كلامًا كثيرًا أقرأه في كتب ومواقع ثم أبحث عن المصدر الأصلي وأشير له دون أن أشير للمقال الذي كتبته! الأفضل طبعًا أن أشير للمصدر المباشر، وإدعاءات عن ترجمته لمحتوى فيديوهات أجنبية، وهذا بالتأكيد هراء فقانونيا إذا نقل معالجتهم للموضوع بحذافيرها ليس نقلًا، وأخلاقيا لا أجد عيبا في أن أشاهد فيديو ما وأتخذ الخطوط الرئيسية وأبني عليها.

صراحة لما أشاهد المآخذ التي أخذت عليه بالتفصيل لكنني رى أنه منطق منقوص بطبيعة الأمر وأرى نفس وجهة نظرك

ولسخرية القدر وائل عباس نفسه متهم بسرقة وترجمة مقالات وإدعاء أنها محتوًى أصلي، وائل عباس شخصية غريبة، أتذكر أنه حظرني على فيسبوك ولم أعلق يومًا عنده، شخصية مضطربة على أقل تقدير ولا يستبعد هذا عنه بعد ضياع أيام مجده ولم يعد يتذكره أحد

لا اعلم صراحة توقفت عن متابعة أخباره منذ نهاية العام 2012، لإنه كان يتصف ببذاءة شديدة في طرح الأمور، اعتقد أنه حظرك لربما أنه رأى أنك قمت بتعليق سلبي عنه عند أحد يخالف رأيه أو يقدح فيه، بشكل عام هو يكره الانتقادات

والجزء الآخر ممن يحفلون بالأمر هم أتباع إياد قنيبي ومريدوه،وشاء القدر أن يجمع الأقطاب المتنافرة على شيء.

اعلم ذلك نعم، هذا الجزء يظن أنه أخيرًا ظهرت حقيقة المدلس الملحد الغندور! يا للأسف

اعتقد أنني لا اجد هذا سببًا منطقيًا، البرنامج كان يدر عليهم الملايين لدرجة أن جعلوا منه حلقتين أسبوعيًا، كيف ستكون تكلفة الانتاج عليهم عبأ والبرنامج يأتي بأرباح مهولة.

متأكدة من كلامك هذا؟ لن أقول أني العالم العلامة ولكن أضعف الإيمان أنهم قالوا بالتوقف لمشاكل انتاجية، ويجب فعلًا أن تقرأي قليلا عن آلية تحقيق الأرباح من يوتيوب، من المستحيل أن يحقق البرنامج ملايين من اليوتيوب، لو غطى تكاليف البرنامج لكان كافيًا، ولكن على الأغلب أن تكاليف البرنامج تخطت العائدات ومع انتهاء العقد كل ذهب في سبيل حاله، أو السيناريو الآخر أن القيمة السوقية للبرنامج ارتفعت ومع انتهاء العقد لم تكف ميزانتيهم لكتابة عقد جديد مع الدحيح، وهذا يفسر تكثيف الحلقات من باب استغلال الدحيح قدر الإمكان بقيمة العقد قبل انتهاء مدة العقد وارتفاع قيمته السوقية.

أنا لا اختلف في أي جملة في هذه القطعة، لكنني اود أن اقول أنه من باب احترام أصحاب الأبحاث لابد من وضع إشارة لهم والتنويه على أن صاحب كذا هو فلان، اتذكر أن هذا حدث مع أحمد بحيري بفس المنطق ومع ذلك في داخلي هاجمته لأنه كان بالفعل ينحت المحتوى، لم أرد أن يكون حبي للبرنامج عائقًا بيني وبين العدل!، لكن ما أرى الغندور يفعله أنه يعمل على إعادة الصياغة وتقديم ملخص للأمر من عدة وجهات، بالتالي هو لا يشبه البحيري.

أولا هم ليسوا أصحاب أبحاث، هبداتي هنا على حسوب لا تعد أبحاثًا، ولن أفصل في هذه النقطة لأني وضعت احتمالات ورددت على كل ما يتعلق بها في تعليقي، بالنسبة للبحيري فهو موضوع آخر لأن حسب متابعتي فأغلب هذه المقالات كان قد استأذن الملاك في استخدامها وكان يشير للمقالات ولكن فقط كاتبو المقالات -هم لا يملكونها- أرادوا ببساطة قطعة من الكعكة، أضيفي لذلك أنه بالنسبة لليوتيوب المحتوى أصلي.

لا اعلم صراحة توقفت عن متابعة أخباره منذ نهاية العام 2012، لإنه كان يتصف ببذاءة شديدة في طرح الأمور، اعتقد أنه حظرك لربما أنه رأى أنك قمت بتعليق سلبي عنه عند أحد يخالف رأيه أو يقدح فيه، بشكل عام هو يكره الانتقادات

لم أعلق يومًا على منشوراته، بالعكس هو يعجبني ولكن يبدو أن به هوسًا ما.

متأكدة من كلامك هذا؟

بالطبع لست متأكدة هذا مجرد ظن، الأمر لا يتعلق بالأرباح فقط اعتقد، الجزيرة كانت تحظى بالشهرة والسمعة والبعد عن السياسة الذي جعل منها عدوًا لمعظم البلاد العربية، فاعتقد أن الأمر لا يتعلق فقط بالمال

ويجب فعلًا أن تقرأي قليلا عن آلية تحقيق الأرباح من يوتيوب، من المستحيل أن يحقق البرنامج ملايين من اليوتيوب، لو غطى تكاليف البرنامج لكان كافيًا، ولكن على الأغلب أن تكاليف البرنامج تخطت العائدات ومع انتهاء العقد كل ذهب في سبيل حاله

انا اتفق معك في أنه لمعرفة حكم أكثر عمقًا يجب علي أن اتعرف كيف تسير أرباح قنوات اليوتيوب ولو أنني اعتقد أن اليوتيوب ليس المصدر الوحيد للأرباح! لكن لو ضربنا مثالًا عن الأرباح عليك التفكير مثلًا في أحمد حسن وزوجته، إنهم يجنون الدولارات فقط من عشرات ملايين المشاهدات وبالطبع المقارنة تصب في صالح الدحيح الذي كان يحصل على مئات الملايين!

أو السيناريو الآخر أن القيمة السوقية للبرنامج ارتفعت ومع انتهاء العقد لم تكف ميزانتيهم لكتابة عقد جديد مع الدحيح، وهذا يفسر تكثيف الحلقات من باب استغلال الدحيح قدر الإمكان بقيمة العقد قبل انتهاء مدة العقد وارتفاع قيمته السوقية.

كنت سأسألك نفس السؤال بماذا تفسر طلب القناة تكثيف الحلقات؟ إذا كان الأمر له علاقة بالتكاليف الانتاجية، فكرة القيمة السوقية للدحيح والبرنامج لها وجهة نظر لكنها حتى تصب في صالح البرنامج واستمراره وليس في قطعه! يعني ارتفاع القيمة السوقية له تصب في مصلحة الجزيرة وليس العكس!

أولا هم ليسوا أصحاب أبحاث

اتحدث بشكل عام ولكن على كلِ بالنسبة لأحمد بحيري هذا ليس صحيحًا، تابعت الأشخاص الذين اتهموه بالسرقة وقد وجدتهم يشتكون بشدة ويقول أحدهم أنه يأخذ المقال ويجعل منه محتوى مرأئي بدلًا من كونه مكتوبًا، فقط لأنه يملك المال، حتى أنه برر قائلًا أن هذا ليس بسرقة بل أنه قام بتحقيق شهرة لأصحاب هذه المقالات! وهذا رد متبجح بشدة بصراحة!

ولكن فقط كاتبو المقالات -هم لا يملكونها- أرادوا ببساطة قطعة من الكعكة

حتى لو كان هذا صحيحًا فمن حقهم، لو قام أحدهم بتحويل محتوى خاص بشخص من صيغة إلى صيغة وقام بجني أي شيء مادي أو حتى معنوى من وراء هذا المحتوى فقد وجب عليه ان يتشارك ما جناه مع صاحب المحتوى الأصلي!

لم أعلق يومًا على منشوراته، بالعكس هو يعجبني ولكن يبدو أن به هوسًا ما.

اقصد أنك حتى لو أسأت إليه عند أحد آخر فإنه يتتبع التعليقات التي يرد فيه اسمه ويكون فيها انتقاد ويقوم بحظر أصحابها، بخصوص الهوس اعتقد أنه هوس بعدم رؤية الانتقادات! مع الإيمان أن بعض الانتقادات تكون بذيئة بشدة وتلمح بتلميحات جنسية ولا أخلاقية! ولكنني اؤمن أنك إذا اخترت التفوه بهذه الألفاظ على لسانك فلا تلم الآخرين لو استخدموها ضدك!

بالطبع لست متأكدة هذا مجرد ظن، الأمر لا يتعلق بالأرباح فقط اعتقد، الجزيرة كانت تحظى بالشهرة والسمعة والبعد عن السياسة الذي جعل منها عدوًا لمعظم البلاد العربية، فاعتقد أن الأمر لا يتعلق فقط بالمال

بالتأكيد ولكن دائما يجبان توازن بين المال والشهرة،والجزيرة قامت بتلك الموازنة وفضلت ان تحافظ على مالها.

اتفق معك في أنه لمعرفة حكم أكثر عمقًا يجب علي أن اتعرف كيف تسير أرباح قنوات اليوتيوب ولو أنني اعتقد أن اليوتيوب ليس المصدر الوحيد للأرباح! لكن لو ضربنا مثالًا عن الأرباح عليك التفكير مثلًا في أحمد حسن وزوجته، إنهم يجنون الدولارات فقط من عشرات ملايين المشاهدات وبالطبع المقارنة تصب في صالح الدحيح الذي كان يحصل على مئات الملايين!

أحمد وزينب أكثر... أضيفي لذلك انهم شخصان وليسوا ٣٠ شخصًا.

يعني ارتفاع القيمة السوقية له تصب في مصلحة الجزيرة وليس العكس

بالتأكيد لا، العقد الجديد سيرتفع بمقدار لن تسمح به الميزانية.

حتى لو كان هذا صحيحًا فمن حقهم، لو قام أحدهم بتحويل محتوى خاص بشخص من صيغة إلى صيغة وقام بجني أي شيء مادي أو حتى معنوى من وراء هذا المحتوى فقد وجب عليه ان يتشارك ما جناه مع صاحب المحتوى الأصلي!

اكرر هو ليس صاحب المحتوي الأصلي، لقد باع محتواه لموقع من المواقع، كأن أصنع حذاء وأبيعه ثم يهديه أحد إليك -أشك أن لك نفس المقاس- وأراك في الشارع وأقول لك لقد سرقت حذائي! على الأغلب سيعود إلى ولكن على وجهي بالإضافة إلى عشرات الأحذية الأخرى...

بشأن الجزيرة سيتضح الأمر بالتأكيد سيظهر فيما بعد، الاحتمالات كثيرة جدًا وسنعرف فيما بعد!

لكن بخصوص أحمد بحيري، حتى لو تم بيع المحتوى لموقع من المواقع هذا ليس مبررًا، تظل هناك حقوق للكاتب وصاحب المحتوى! واعتقد أن مثال الحذاء هذا ليس صحيحًا! يعتبر قياس فاسد ويفسد الامر برمته!

فمثلًأ يمكن رسم لوحة الموناليزا آلاف المرات ويظهر أصحاب هذه التقليدات متمسحين في اللوحة الحقيقية لا نكرانها! تبقى هناك لوحة أصلية لا يستطيع أحد إنكار أن مبتدعها وراسمها هو فلان!

لكن بخصوص أحمد بحيري، حتى لو تم بيع المحتوى لموقع من المواقع هذا ليس مبررًا، تظل هناك حقوق للكاتب وصاحب المحتوى! واعتقد أن مثال الحذاء هذا ليس صحيحًا! يعتبر قياس فاسد ويفسد الامر برمته

صحيح، ليس لديك أي نوع من أنواع الحقوق إذا ما بعت عملك لهيئة او شركة ما، لنفترض أني بعت لوحة من رسمي لشخص ما، هو حر يعطيها لأصدقائه أو لا وليس لي أن أتكلم في كيفية تصرفه فيها، الحقيقة مرة ولكن المقالات ليست أطفالًا.

فمثلًأ يمكن رسم لوحة الموناليزا آلاف المرات ويظهر أصحاب هذه التقليدات متمسحين في اللوحة الحقيقية لا نكرانها! تبقى هناك لوحة أصلية لا يستطيع أحد إنكار أن مبتدعها وراسمها هو فلان!

هذا هو القياس الفاسد، ماذا تريدين من هذا المثال؟ لا معنى له ببساطة، نتحدث عن عمل ابداعي يقوم به المرؤ ثم يبيعه لأحدهم ثم استئذاني من الجهة المالكة لاستعمال هذا المحتوى، أين هذه الديباجة في مثالك؟

صحيح، ليس لديك أي نوع من أنواع الحقوق إذا ما بعت عملك لهيئة او شركة ما، لنفترض أني بعت لوحة من رسمي لشخص ما، هو حر يعطيها لأصدقائه أو لا وليس لي أن أتكلم في كيفية تصرفه فيها، الحقيقة مرة ولكن المقالات ليست أطفالًا.

أريد أن تفرق بين الملكية الفكرية للأمر والملكية الفيزيائية، الملكي الفكرية تعني أنه هذا الإنتاج الفكري هو مملوك لصاحبه فلان الفلاني، أما الملكية الفيزيائية فهي تعني أنه يمكنك طباعته ونسخه والاحتفاظ به حتى وكل شيء، لذا فإن أحمد بحيري حينما ينسخ أي مقال وهو يعلم صاحبه ثم يقوم بتحويله إلى مادة مرئية بدل من كونها مكتوبة دون إذن من صاجبها حتى لو كان المحتوى قد تم إصداره من جهة ما أو مملوك لموقع آخر هذا يعتبر سطوًا على حقوق الملكية الفكرية

هذا هو القياس الفاسد، ماذا تريدين من هذا المثال؟ لا معنى له ببساطة، نتحدث عن عمل ابداعي يقوم به المرؤ ثم يبيعه لأحدهم ثم استئذاني من الجهة المالكة لاستعمال هذا المحتوى، أين هذه الديباجة في مثالك؟

آسفة على كلمة فاسد لو كانت أثارت غضبك أنا فقط انتمي لعائلة من خريجي كلية الحقوق فلفظة قياس فاسد مستعملة بكثرة في نطاق عائلتي/ ما قصدته هو أن الأصل واحد وهو معروف لصاحبه ولا أحد ينكر حقه فيه، وإنما ينسبون اللوحة لصاحبها بعد موته حتى ولم يقم أحد بسلب حقه في هذه الملكية

سأعيد ترتيب أفكاري ومعها بعض المقدمات، أولًا: أحمد بحيري اتصل بمالك المحتوى وطلب منه إذن استخدام المحتوى وحصل عليه، ثانيًا كان يشير للمقالة أو صاحب المقالة -وكانت الاعتراضات أنه لا يشير له بالخط العريض في منتصف الفيديو مليون مرة ولا يكرر اسم الكاتب المجيد، وثالثًا: كانت بعض الاتهامات الموجهة إليه لا تعد سرقة لأنها كان اقتبس أفكارا وطرق معالجة من تلك المقالات،وحسب أي قانون في العالم موضوع لحقوق الملكية الفكرية فنقلك لأفكار أو طرق معالجة المواضيع أو ما يشبه ذلك لا يقع ضمن حقوق الملكية الفكرية، فمثلا ان تبدأي مقالك بقصة ثم تأريخ للموضوع ثم تحليل للظواهر وخاتمة، وأن أكرر هذه الديباجة في محتوى الفيديو خاصتي لا يعد سرقة، وإن نقلت تحليلك كله للموضوع لا يعد سرقة -لأنه غالبا هنالك ملايين فكروا في نفس تحليلك قبلك إلا لو كنت أينشتين- ولو القصة عامة جدا ومعروفة فنقلي لها لا يعد سرقة، والتاريخ يمكنني أن أشير للمصادر الأصلية ولا تتهمني بالسرقة لأننا نحن الإثنان ننقل، وربما الخاتمة التي قد تتهمني بسرقتها وليكن الله في عونك.

الآن لنقرر بعض الحقائق، أولًا عملك موظفًا في موقع ما يجعل حقوق الملكية تنتقل لصاحب الموقع، بالتالي لست في حاجة لاستئذانك لأنك لا تملك حقوق الملكية الفكرية للمقال، وهؤلاء هم ٩٩٪ ممن اتهموا البحيري بالسرقة

If a work is created by an employee in the course of his or her employment, the employer owns the copyright.

ومن نفس المقال فمالك تلك الحقوق لديه الحق في تحضير محتوى مرئي بناء على المحتوى المكتوب

right to create adaptations (called derivative works) — the right to prepare new works based on the protected work, and

ماذا يتبقى للكاتب؟ حقوقه الأخلاقية أو moral rights وهو الحق في أن يعرف الناس أن المحتوى محتواه هو، وهذا الحق لا تمتلكه الشركة، بينما تملك الشركة حق الانتفاع بكل أشكاله بالمحتوى الذي أنتجه الموظف مع الإقرار بأنه محتواه هو.

إذن النتائج: أولًا أحمد البحيري بالفعل يذكر أسفل كل فيديو في الوصف رابط المقال واسم الكاتب -غالبًا- ولكن ما أراده هؤلاء الكتاب هو أن يفخخ الفيديو بأسمائهم، ثانيًا: أغلب ما يدافعون عنه في مقالاتهم ويعتبرونه سرقات هو تحليلات أو معلومات متاحة للجميع، وهذه كلها لا تندرج ضمن حقوق الملكية الفكرية -كما وضحت- وبالتالي فحتى وإن لم يذكرهم في المقال فلن يواجه تحديًا حقيقًا أو أي اتهام حقيقي أمام إدارة يوتيوب -راجعي مثال الديباجة- لأنه ببساطة المحتوى الذي يؤديه فيه قدر كبير من الأصالة وأنه بأسلوبه هو وأغلب ما يدافعون عنه هو أفكار وتحليلات لا يندرجون ضمن حقوقهم للملكية الفكرية.

إذن الملخص: الاتهامات الموجهة له بالسرقة تحتاج الآتي: ١- أن يقول ما في مقالاتهم نصًا دون أي تغيير يذكر، وهذا ما لم يحدث، فهم يتهمونه بالسرقة وهو يعيد صياغة وكتابة ما فهمه بطريقته هو، ولا يمكنك ان تمسك عليه شيئًا طالما لم ينقل كلامك نصًا، وهذا طبيعي فمن حقي أن أقرأ شيئًا ما وأفهمه وأعيد شرحه بطريقتي ولست مطالبًا أن أذكر العشرة مراجع التي أفهمتني هذا الموضوع، ولكن أخلاقيا يضع المرؤ اسم الكاتب أو المقال من باب الاعتراف بالفضل وهو ما فعله البحيري.

٢- حتى لو قاله نصًا طالما استأذن المالك الأصلي للمحتوى (صاحب حق الانتفاع) وذكر اسمك بأي شكل من الأشكال، وهو في حالتنا في وصف الفيديو كأي عاقل يعمل على يوتيوب،فببساطة هو أبيض من أي تهمة في نظر إدارة يوتيوب، وهو لم يتحقق أصلًا لأنه لا يقرأ علينا تلك المقالات،مما يقوي موقفه أمام إدارة يوتيوب وبالتالي لم تحذف له أي فيديو حتى اليوم.

لا أحب كثيرًا من أفكار أحمد بحيري، ولكن فهم هذه القضية سيفيد في فهم قضية الدحيح كذلك، وإلا لمَ لم يبلغ أحد هؤلاء العتاولة على فيديوهات الدحيح أنها سرقة لملكيته الفكرية؟ الإجابة في هذا التعليق.

قرأت التعليق الأول وحاولت تذكر ما وردني بخصوص أحمد بحيري من الذين اتهموه أمامي بسرقة محتواهم، أولًا كانت مقالات فيسبوكية وليس مقالات مملوكة لمواقع! أي أنها من مدونات شخصية، بعض الذين اتهموه بالسرقة قالوا أنه لم يقم باستئذانهم أبدًا في نشر مقالاتهم على أنه صياغته هو، أنا فهمت الآن كيف ترى الأمر، فبحسب رؤيتك للأمور هو لا يختلف أبدًا عن الغندور

لكن بحسب الادعاءات التي رأيتها من الذين اشتكوا منه قال أنه ظهر في بعض المقاطع يسرد تحليلات ومقالات اجتماعية بالنص كانت مقالاتهم وتحليلهم وقام هو بايراده على أنه تعليق شخصي على الخبر الخاص بالمقال! لم يقل أن هذا كان مقال نشر في موقع كذا او صاحبه كذا! بل أورده تمامًا كأنه تعليق على مسار الأحداث وفي سياق الكلام!

وهذا ما ورد إلي بعد اطلاعي على شكوى أصحاب المقالات الذي كان منهم مغمورًا

قلت ان التحليلات لا تدخل ضمن حقوق الملكية الفكرية، وخاصة إن كانت تعليقا على خبر، بحق الجحيم هل لو سمعت مذيع النشرة يقول شيئًا ما وفهمته ثم قلته أنا بنفس تحليله سيطاردني ويقاضيني؟ وكيف نعيش إذن؟ وأضيفي لذلك أنه بلا أدنى شك يحق لي إن كانت جملة قصيرة لا تتعدى بضعة كلمات أن أقولها نصا دون ذكر المصدر، وافتحي الباب قليلا لتوارد الخواطر.

لا أظن الأمر يكمن في جملة أو جملتين صراحة، كانت الشكوى أمامي عن أخذ مقال من مدونة شخصية فيسبوكية أو غيره وإيرادها في الحلقة بالكامل تحت صورة تعليق شخصي من أحمد البحيري على الأحداث! كمثل شخص حفظ المقالة ثم قام بقولها بأسلوبه أمام الكاميرا، أصحاب الشكاوى كانوا مدونين مغمورين ولا يملكون مواقع ولا ينتفعون بأي حقوق ملكية

اعتقد أنه قام بالاثنتين فيما أرى

قالها بأسلوبه، ليس من حقك أن تسأل عن حقوق، طالما لم يقرأ ما كتبته نصًا على الناس، هكذا القانون ببساطة.

ليس بأسلوبه، بل النص لكامل لصاحب مقالة أخرى! بالنص!

لو معك الفيديو أطلع عليه فليكن، إن احتوى الفيديو رابط للمقال واستأذن المالك فلا مشكلة، إن لم يحتو الفيديو رابط للمقال او اسم الكاتب فيعرض للمساءلة القانونية.

سأحاول العثور عليه وعلى المقال، الأمر قديم، كان كاتبًا مغمورًا جدًا وقد اتهمه بأنه نقل مقاله بالنص دون الإشارة إليه، ثم رأيت في التعليقات عدة مغمورين آخرين اتهموه بنفس التهمة

ناهيك عن الإشارة لمغمورين أصلًا قد تنقص من جودة المحتوى، فلو أنه وضع لكاتب مغمور مصدر عن مقالة ما قد يتهمه الكثيرون بتتبع أناس غير موثوق فيهم!

بخصوص التعليق الثاني الخاص بموقع إضاءات سأحاول الاطلاع عليه وتكين وجهة نظر حول الأمر

تعليق مكرر

تعليق مكرر

هذا مثال لما أحدثك عنه من موقع إضاءات عندما كتبوا مقالة ل"يفضحوه":

لم يلتزم بحيري بقواعد الملكية الفكرية، ولم يعرض الفيديو في صيغة عرض صحفي على لسان صاحبه الأصلي، ولم يشر إليه في الفيديو من قريب أو بعيد، فقط اكتفى بوضع رابط المقال الأصلي في منطقة مخفية تحت آخر سطر في الوصف النصي للفيديو، والذي لا يظهر للمشاهد إلا بعد خطوة إضافية، لا يقوم بها في المعظم وهي الضغط على زر «اعرض المزيد».

طبقي ما قلته في تعليقي على هذا وستكتشفين أنها محاولة بائسة لأخذ قطعة من الكعكة،هذا إن لم تموتي ضحكًا أولًا، خطوة إضافية لا يقوم بها الأغلب وهي اضغط المزيد.. الأجمل أنه أراد أن يوقعه في الفخ وأن يعرضه عرضًا "صحفي على لسان صاحبه الأصلي" لأنه حينها سيمكنهم ابتزازك بشكل أفضل.

وهذا تعليق آخر لكاتب أحترمه وأقدره ولكنه ببساطة على ما يبدو لم يقرأ ما يقع ضمن حدود الملكية الفكرية وما لا يقع، أو أنه "العشم"

، والمشكلة في رأيي أن ما نقدمه في تقاريرنا هو معالجة لمعلومات نستقيها من مصادر كثيرة، نعالجها من زاوية مناسبة لقارئ متخيّل بحيري هنا لا يقتبس منا المعلومة، لكن يأخد زوايا المعالجة ويلقيها كما عرضناها، وهذا مكمن الخطأ. نحن في هذه الحالة دورنا كأننا كتاب السكربت/السيناريو للفيديو الذي يلقيه

فهو يرى أنه يملك حقوق ملكية فكرية لمعالجاته للموضوعات، وهو بالتأكيد ما لا يملكه.